دعوة الى الغضب العام والتظاهر في جمعة اتى امر الله فلا تستعجلوه

يوم حزين اخر يمر على الشعب السوري البطل الذي يسطر للعالم اجمع بانه قادر على الصمود والانتصار امام نظام يملك كافة ادوات البطش والدمار ومدعوم من قبل قوى اقليمية ودولية وفي ظل صمت دولي على مايرتكبه من جرائم بحق الانسانية في حماة وحمص وريف دمشق وادلب وكل المدن السورية الصامدة .

اننا في اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية نرفض وبشكل قاطع المهل التي ترخص القتل رسميا من قبل المجتمع الدولي للنظام المجرم  ، هذا النظام الذي اجهض المبادرة الهزيلة للمبعوث الدولي كوفي عنان ، وذلك باستمراره بالقتل الممنهج للمواطنين العزل،
ياجماهير شعبنا السوري العظيم  عربا كردا اشوريين وتركمان مسلمين ومسيحين اتحاد القوى الديمفراطية الكوردية في سوريا يهيب بكم بالتوجه الى الساحات العامة وامام المساجد والازقة والشوارع الرئيسية في كل المدن والقرى السورية البطلة وذلك في:
(جمعة 27 نيسان أتى أمر الله فلا تستعجلوه Serkeftin ji ba xweda nêzîk bû lezê mekin)
للتعبير عن غضبكم عما يفعلعه زبانية النظام في حماه الصامدة ولتصدح حناجر قواشيشكم بشعارات الحرية والكرامة واعدام الرئيس الذي سقط منذ اندلاع ثورتكم المباركة.
اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا – مكتب الاعلام

قامشلو26/4/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…