مهرجان خطابي للمجلس الوطني الكردي في قرية «ساق» التابعة لمنطقة كوباني

(ولاتي مه – خاص) بدعوة من المجلس المحلي في مدينة كوباني التابع للمجلس الوطني الكردي في سوريا وبتحضير وتنظيم خاص من قبل منظمة كوباني للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا وفرقة جكرخوين الفلكلورية, وبحضور أهالي بعض قرى المنطقة الجنوبية لمنطقة كوباني, أقيم مهرجان خطابي كبير باسم المجلس الوطني الكردي في سوريا يوم الاثنين 23-4-2012 حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر في قرية ساق التابعة لمنطقة كوباني, واستمر حوالي ثلاث ساعات, رفعت فيه الأعلام الكردية وأعلام الاستقلال وأعلام المجلس الوطني الكردي والشعارات التي تدعو إلى اسقاط النظام ورحيل رموزه.
افتتح المهرجان بوقوف دقيقة الصمت على أرواح شهداء الكورد وشهداء الثورة السورية وببعض الأغاني القومية وبكلمة ترحيبية وبعض القصائد الشعرية من قبل عريفي المهرجان السيد أحمد مصطفى قاسم والآنسة آسيا قاسم, ومن ثم ألقيت الكلمات والفقرات التالية في المهرجان:
1- كلمة المجلس الوطني الكردي في سوريا ألقاها عضو مكتب الإعلام في المجلس الوطني الكردي في سوريا الإعلامي عمر كالو.
2- كلمة المجلس المحلي في مدينة الرقة التابع للمجلس الوطني الكردي في سوريا ألقاها عضو المجلس الوطني الكردي الأستاذ آذاد شيخو.
3- كلمة المجلس المحلي في مدينة كوباني التابع للمجلس الوطني الكردي في سوريا ألقاها عضو المجلس الوطني الكردي الأستاذ محمد عبد القادر (أبو شلاش).
4- كلمة المرأة في المجلس المحلي في مدينة كوباني التابع للمجلس الوطني الكردي في سوريا ألقتها عضو المجلس الوطني الكردي السيدة ليلى تمو.
5- كلمة عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا الأستاذ المحامي معصوم علي.
6- كلمة عضو المجلس الوطني الكردي وعضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا الأستاذ علي منلا يوسف.
7- كلمة بمناسبة يوم الصحافة الكردية للسيد محمد اسماعيل.
8- كلمة تنسيقية ألند كوباني ألقاها السيد رمضان مسكو.
9- كلمة للشخصية الوطنية والاجتماعية في منطقة كوباني السيد عصمت ابراهيم.
10- كلمة للشخصية الوطنية والدينية في منطقة كوباني الشيخ محمد مورو.
11- كلمة باسم الحاج مصطفى حاجم و أهالي قرية ” ساق “.
 أختتم المهرجان بتوجيه شكر خاص للحاج مصطفى حاجو وأهالي قرية ” ساق ” على كرمهم ومساهمتهم لإنجاح المهرجان وحسن استقبالهم لضيوفه وكذلك لكل من شارك وساهم في إقامته من قبل عريف الحفل واللجنة التحضيرية للمهرجان.
فيما يلي بعض الصور من المهرجان:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…