تقرير حول إحياء أربعينية الشهيد إدريس رشو

في ذكرى مرور أربعين يوماً على استشهاد فقيد مدينة الحسكة ادريس أحمد رشو على يد قوات الأمن وشبيحة النظام، وبدعوى من المجلس المحلي لمدينة الحسكة التابع للمجلس الوطني الكوردي في سوريا ولجنة التظاهر الكوردية في الحسكة، تم إحياء ذكرى أربعينية الشهيد ادريس رشو في مدينة الحسكة يوم الثلاثاء 24-4-2012 حوالي الساعة السادسة مساء حيث شارك في التأبين ممثلي الأحزاب الكوردية والفعاليات الاجتماعية من مختلف المناطق والتنسيقيات الشبابية، وبعد الترحيب بالحضور والضيوف والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكورد والثورة السورية والنشيد القومي الكوردي, بدأت مراسيم الذكرى حيث ألقيت العديد من الكلمات والأشعار وتليت رسائل وبرقيات عدة بهذه المناسبة.
ومن الكلمات التي ألقيت:
– كلمة المجلس المحلي لمدينة الحسكة للمجلس الوطني الكردي في سوريا ألقاها رئيس المجلس المحلي عبد الرحمن عبطان
– كلمة باسم المجلس الوطني الكردي في سوريا ألقاها اسماعيل حمي.
– كلمة باسم مجلس شعب غربي كوردستان ألقاها المحامي عبد السلام أحمد.
– كلمة آل الشهيد ألقاها والد الشهيد
– كلمة باسم الثوار العرب ألقاها المخرج دحام السطام
– كلمة باسم اتحاد الكتاب الكورد في الحسكة ألقاها الشاعر محمود بادلي
– كلمة آل الشهيد جوان قطنه ألقاها إيريش
– كلمة باسم حركة النهضة الإسلامية الكوردية في سوريا ألقاها صلاح قطنه
– قصيدة شعرية من قبل الشاعر خالد عمر
– كلمة باسم لجنة التظاهر الكوردية في الحسكة
هذا وقد تحولت هذه الذكرى إلى مظاهرة تنادي بإسقاط النظام وتنتصر للمدن الثائرة فقد تخللت الكلمات الملقاة هتافات المتظاهرين وامتزج العلم الكوردي بعلم الاستقلال ليرسم أجل لوحة للوحدة الوطنية، واستمر التظاهر حتى بعد انتهاء مراسيم التأبين.
تحية إلى روحك ادريس رشو
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية
اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا
 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…