وفاة السيد جلال الدين خلف شمدين

آل شمدين جولي في الوطن والمهجر
أخوة المرحوم : علاءالدين خلف شمدين  ; كاظم خلف شمدين
أولاد عمّ المرحوم : سليمان كرنوص شمدين  ;فرحان صبري شمدين ; شمدين كرنوص شمدين  ;حسين أبراهيم جولي
صلاح الدين كرنوص شمدين  ;عمر كرنوص شمدين  ; فوزي أبراهيم شمدين  ; أبدين كرنوص شمدين

شكري أبراهيم شمدين
ينعون إليكم بمزيد من الأسى , نبأ وفاة المرحوم جلال الدين خلف شمدين , الذي وافته المنية صباح يوم الأربعاء 18/4/2012 لإي إحدى مشافي ألمانيا , بعد تعرضه لجلطة دماغية حادة , أودت بحياته .
وسيقام العزاء في مدينة بيلفيلد الألمانية على العنوان التالي :
Artur-ladebeck strasse 158
33602, Bielefeld
وفي سوريا بدار أبن عمه سليمان كرنوص شمدين بقرية تل خاتون
لافجعكم الله بعزيز
يمكنكم الأتصال على الهواتف التالية :
015203778709
01729070063
015233510666
وفي سوريا على الهاتف :

00905416975731

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…