نقطة استفهام

 N.ciwan
و جهة نظر شخصية

ان المتتبع لواقع المنطقة ( منطقة الشرق الاوسط )  ان المنطقة تتحرك و بسرعة بأتجاه بلورة سياسية قد تكون نحو الافضل لبعض القوميات او الشعوب و بالتالي فهي قد تعيد  بعض الامور الى مسارها الصحيح 0
ولن تكون هذه السياسة المرسومة لصالح القوى التي تحاول ان تهيمن على المنطقة او المضطهدة لبعض القوميات و الشعوب  المحرومة  من ابسط انواع الحقوق   حيث تطبق بحقه ابشع انواع  الاضطهاد و الاستنكار لوجوده 0
و نحن الشعب الكردي جزء من هذه المنطقة و من هذه المعادلة المعقدة التركيب و التي تحاول الدول التي تسيطر على كردستان و على ارضها التاريخية حرمانها من ابسط انواع الحقوق الانسانية و انكار للهوية و حق الوجود التاريخي على ارضه 0
و من هذه النقطقة ارى و من حيث المبدأ ان على القوى  السياسية الكردية في سوريا ان تتيقظ  و تدرك صعوبة المرحلة التي تمر بها المنطقة بشكل عام 0
و الصراع بين مختلف القوى الاقليمية و الدولية لأثبات هيمنتها  0

ارى  من منظور شخصي قومي كردي ان الوقت فات على انشاء مؤتمر وطني كردي سوري يقرر الانسب و الافضل  لتحقيق اهداف الشعب الكردي 0
و هو الدائرة الوحيدة التي تجمع صوت الكردي المشتت 0
و الذي يتمعن النظر على الحوادث الاخيرة في كل من العراق و فلسطين و لبنان و تحرك القوى الرافضة لهذا التغير و منها حزب الله  – و مقتدى الصدر  و حركة حماس التي هم اداة لهذا الرفض في ايدي الدول الاقليمية و التي تحاول و من خلال هذه الحركات الحصول على مكاسب في المنطقة 0
حيث ترفض سورية المحكمة الدولية من خلال حزب الله و ميشل عون و انسحاب الكتلة الصدرية من المؤتمر الوطني العراقي بطلب ايراني هي ادلة كافية لنية هذه الدول 0
و من خلال التحليل يبين لنا كشعب كردي ان الذي يرفض هذا المؤتمر الوطني الكردي في سوريا انما يدع نفسه في خانة تلك الحركات التي هي اداة لفشل جهود هذه المقترحات و يدع نفسه في خانة حزب الله و حماس ( التي تستهزء بالبشمركة الابطال ) و الكتلة الصدرية 0
و الذي يبحث عن مصالح شعبه يعمل جاهداً  لتوحيد الطاقات و الامكانيات لهذا الشعب كي تكون مطالبة قوية بالحقوق  وصوت واحد و قوة موحدة 0
لست كشخص ضد التعددية و لكن ايضاً انا ضد تشتت القوة الكردية و الصوت الكردي  و الامكانات البسيطة لهذا الشعب 0 في خدمة اهداف حزبوية ضيقة لا تخدم القضية الكردية العادلة 0
فلكم ان تختاروا مصلحة احزابكم ام مصلحة شعبكم و قضيته العادلة 0

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….