البارتي الطليعي الكردستاني يقدم طلب الانضمام الى اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية

الهيئة التنفيذية لإتحاد القوى الديمقراطية
تحية كردايتي

منذ إنبثاق إتحاد القوى الديمقراطية الكردية في سوريا بتاريخ 22 كانون الأول 2011 أكدنا على وقوفنا بجانبه ورغبتنا في أن نكون جزءا منه كبديل ثوريي يمثل  القوى الدمقراطية الكردية في المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد ، وقد راينا  فيه الفصيل الأقرب إلينا فكرا وعملا نضاليا لقيادة حركة التحرر الكردية في هذا الجزء من كردستان ، وإعتبار الشعب الكردي جزءا اساسيا من الثورة السورية ضد نظام الإستبداد، وبما يتميز إتحادكم  بموقف ثوري رائد وبمواقف جبارة في أداء دوره التاريخي في الساحة الثورية قولا وفعلا وعلى أرض الواقع رغم الإمكانيات القليلة والظروف المعقدة ,
لذلك قررت اللجنة المركزية لحزبنا  ” البارتي الطليعي الكردستاني – سوريا (PPKS) وبعد مشاورات وإتصالات بالرفاق في داخل الوطن وخارجه بالإجماع على الموافقة بتقديم طلب خطي بإسم اللجنة المركزية لحزبنا إلى هيئتكم الموقرة لقبولنا عضوا في الإتحاد “إتحاد القوى الديمقراطية الكردية ” ومنحنا كامل العضوية اسوة بجميع الأحزاب المشاركة ، ونضع إمكانيات حزبنا في إطار الإتحاد ، يرجى قبولنا عضوا وطرفا رئيسا بجانب القوى والأحزاب الأخرى والرد علينا كتابيا .
ودمتم ذخرا للنضال
عاش نضال الشعب الكردي
 النصر للثورة السورية
 اللجنة المركزية للبارتي الطليعي الكردستاني – سوريا (PPKS)

 16 نيسان 2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…