بلاغ صادر عن المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في سوريا – حلب

عقد المجلس المحلي في مدينة حلب اجتماعه الاعتيادي بتاريخ 14 نيسان 2012 تناول فيه أحوال المدينة و أوضاع شعبنا الكردي وبروح ديمقراطية تناول بالنقد أداء المجلس وفعالياته وأوصى بتحسينه وتفعيل لجانه والإرتقاء إلى مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقه تجاه شعبنا الكردي خاصة والشعب السوري والثورة السورية عامة

توقف المجلس مطولآ عند الحرب المعلنة من قبل النظام على الشعب السوري وما تعرضت له مدن وبلدات ريف حلب من قصف وإجتياح بالدبابات وكافة صنوف الاسلحة الثقيلة وما خلفته هذه الحرب من قتل ودمار وخراب وتشريد للمواطينين الآمنين نساء وأطفالآ وشيوخآ ومانتج عنها من جرح عميق في الوجدان الوطني.
في الوقت الذي يدين فيه المجلس ويشجب سلوك النظام وحربه المعلنة هذه يرى المجلس ان اخطر فصل من فصول هذه الحرب هو جنوح النظام نحو إفتعال  الفتن  بين مكونات الشعب السوري تهديدآ للسلم الأهلي عبر إشاعة فوضى أمنية وإطلاق يد عصابات الإجرام والشبيحة وضرب مكونات الشعب الواحد بعضها ببعض ومحاولة تحريف ثورة الشعب السوري عن مسارها مسارالحرية والكرامة وإفتعال صراع عربي كردي مزعوم في مناطق التماس خاصة في مدينة حلب مستثمرآ كل إرثه الإستبدادي القمعي وما التوتر المفتعل  منذ فترة في كل من الأشرفية والشيخ مقصود ذات الغالبية الكردية إلا حلقة من حلقات هذه الفتنة والمؤامرة والتي  نفذت تحت سمع وبصر وإشراف الأجهزة الأمنية.


إننا في المجلس الوطني الكوردي في مدينة حلب إذ نستنكر هذه المؤامرة والفتنة وندين أدواتها ونحذر من نتائجها الكارثية على السلم الأهلي والتعايش بين مكونات شعبنا في مدينتنا ندعو جماهير شعبنا بعربه وكرده ومكوناته الأخرى إلى الحيطة والحذر من مغبة الإنخراط في المؤامرة وندعوه إلى تغليب العقل والحكمة والحفاظ على السلم الأهلي وتفويت الفرصة على المتآمرين وتوجيه كل الإمكانات وزج كل الطاقات من أجل إنهاء النظام الإستبدادي والقمع والتنكيل على طريق  الحرية والكرامة  والديمقراطية.
 وفي الخاتمة  تعهد المجلس بالمضي قدمآ في طريق النضال السلمي والديمقراطي والعمل على إفشال كل المؤامرات الهادفة إلى النيل من عزيمة شعبنا التواق الى الحرية والسلام.
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية .
الحرية للشعب السوري بكل أطيافه ومكوناته .
والخزي والعار للقتلة والمتآمرين على وحدة شعبنا السوري .

   المجلس الوطني الكوردي في سوريا

  المجلس المحلي في مدينة حلب

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

محمود أوسو نحن لا نكتب عن التاريخ لنتفاخر بالماضي، ولا عن الدين لنكفر أحداً، ولا عن السياسة لنشتم قومية أو نقدس قومية. نكتب لأن السكوت خيانة، والحوار واجب. من يظن أننا عندما نكتب عن حدث تاريخي أو ديني أو اجتماعي، هدفنا إهانة دين أو قومية، فهو لم يفهم حرفاً مما نكتب، ولم يفهم معنى أن تكون إنساناً. نحن نحترم…

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…