مظاهرات قامشلو في جمعة (ثورة لكل السوريين) 13/4/2012

(ولاتي مه – خاص) في مظاهرات جمعة “ثورة لكل السوريين” والتي تزامنت مع هدنة عنان التي توقف فيها القتل قليلا, فازدادت زخم المظاهرات في معظم المناطق السورية وهكذا في قامشلو ولكنها لم تصل الى زخمها السابق, ففي الحي الغربي احتشد حوالي عشرة آلاف متظاهر أمام جامع قاسمو, حيث عاد الانقسام والتشرذم مرة ثانية بين الكتلتين الكرديتين (المجلس الوطني الكردي واتحاد القوى الديمقراطية الكردية) حيث سار المجلس الوطني والتنسيقيات الشبابية نحو دوار الهلالية, وبقي اتحاد القوى وبعض التنسيقيات الشبابية أمام جامع قاسمو, وقد شارك في هذه التظاهرة المنظمة الديمقراطية الآثورية, ومجموعة من طلبة العرب في الحسكة, ورفع المتظاهرون شعارات إسقاط النظام, ووصفوه بالمخادع والكاذب.
وقد ألقيت عدة كلمات في المظاهرة.

ففي تجمع اتحاد القوى ألقت الشاعرة والناشطة نارين متيني كلمة قالت فيها ان الذي يريد الركوب على موج الثورة سيغرق فيه ومن يريد ان يبيع الثورة بالمال ستحرقه الثورة, ومن يريد تشتيت الصفوف فلن يرحمه التاريخ..


كما ألقى عضو المكتب التنفيذي لاتحاد القوى الديمقراطية “جميل أبو عادل” كلمة دعا الى مشاركة اوسع في مظاهرات قامشلو وقال ان الكورد هم أكثر المستفيدين من نجاح الثورة لان ظلم النظام على الكورد كان مضاعفا , واضاف انهم في اتحاد القوى الديمقراطية يسيرون على نهج القائد الشهيد مشعل التمو وانهم رفعوا شعار اسقاط النظام بكل رموزه ومرتكزات منذ البداية ولن يتراجعوا عن هذا الشعار مهما كلف الامر, وشدد ابو عادل على القرار الكوردي المستقل , بعيدا عن الاملاءات الكوردستانية و في الختام هنأ تأسيس حركة شمس الحرية.
وفي مظاهرة المجلس الوطني الكوردي التي سارت الى دوار الهلالية ألقى في نهايتها السيد حسن صالح “نائب سكرتير حزب يكيتي الكردي” كلمة بارك فيها الثورة السورية, وأكد أن النظام الآن في وضع حرج أمام المستجدات الدولية, كمبادرة عنان لوقف إطلاق النار, وانه لا يستطيع في هذه المرة المراوغة, واشاد بنضالات المجلس الوطني الكردي, وقال بأنهم لن ينضموا إلى المجلس الوطني السوري إلا بقبوله الوثيقة الوطنية الكردية..

وطالب بإطلاق سراح السجناء الكرد وخاصة شبال إبراهيم, حسين عيسو وغيرهم..
وفي حي العنترية خرجت مظاهرة حاشدة شارك فيها حوالي الفا متظاهر بمشاركة التنسيقيات الشبابية وبعض قيادات وكوادر أحزاب المجلس الوطني الكوردي ومختلف الفعاليات المجتمعية ومساهمة نسوية فاعلة, حيث انطلقت المظاهرة من امام جامع سلمان الفارسي وسارت في الشارع العام مرددة الشعارات والهتافات التي تندد بجرائم النظام وتدعوا لإسقاطه, وتحيي المدن الثائرة, وبعد حوالي ساعتين من التظاهر انتهت على أمل اللقاء في عصر يوم الاثنين 16/4/2012 في نفس المكان.


لقطات من مظاهرة الحي الغربي:

 

 

 

 

 

 

 

 


15

 

 

 

 

 

لقطات من مظاهرة حي “العنترية”

 

   

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…