بطاقة شكر من الأخ صلاح علمداري والد الشهيد الطبيب شيرزاد حج رشيد

  شكراً ..


أصدقائي وأبناء شعبي العظيم …
خمسون يوماً مضت على فراق الحبيب وفلذة الكبد (شيرزاد) .
خمسون يوماً أسوداً مُرّاً ثقيلاً مضت والغالي غادرنا إلى غير رجعة… لكننا بقينا وباقون معكم نستمد الصبر والقوة منكم ومن حضوركم معنا في مصابنا الجلل عبر زياراتكم المستمرة وكلماتكم المعبرة واتصالاتكم القادمة من وراء الحدود من حيث أنتم في بلاد المهجر .
شعرنا بكم وبصدق عواطفكم وبحزنكم علينا.

صمدنا معاً وسنبقى ننجب شيرزاداً تلو آخر وسنبني معاً عقولاً وقامات كتلك التي تميز بها شيرزاد وما أحوجنا نحن الكرد إلى ذلك .

معذرة أبناء شعبي وأصدقائي على التأخير في شكركم .
شكراً أصدقائي وأبناء شعبي على وقوفكم إلى جانبنا .
شكراً لكم رجالاً ونساءً، شيباً وشباباً، مستقلين وأحزاباً .


شكراً لمن فتح بيوت العزاء في المغتربات إذ كانوا أخوةً أعزاء ولشيرزاد أهل حقيقيون .
أنحني أمامكم نيابة عن أسرتي الصغيرة وعن عائلتي على ما غمرتمونا به من عطف وحنان، فنحن مدينون لكم بفائق الاحترام .


30/3/2012
صلاح علمداري

والد الشهيد الطبيب شيرزاد حج رشيد

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…