تقرير مفصل عن مظاهرة عامودا في جمعة الحقوق القومية الكوردية فوق كل المجالس

ككل جمعة خرج الآلاف من أهالي عامودا في ثلاث مظاهرات ولكن تحت اسم مغاير للثورة الثورية (جمعة الحقوق القومية الكوردية فوق كل المجالس) ، وذلك بعد أن اجتمعت يوم الخميس 29 3 2012 م في مدينة القامشلي كافة التنسيقيات المنضوية في المجلس الوطني الكوردي و مجلس tevdem والتنسيقيات المستقلة الخارجة عنهما ، واتفقت على هذا الاسم ردا ً على مؤتمر المعارضة الذي انعقد في استنبول ولم يتطرق في وثيقتها لحقوق الكورد ، وعلى إثرها انسحب الوفد الكوردي من المؤتمر.

أننا في تنسيقية عامودا نرى بأن هذا القرار طغى عليها العاطفة أكثر من العقلانية ، لأنه يجب علينا أن نفرق بين الشعب السوري وثورته التي نحن جزء منه وبين بعض أطراف المعارضة الشوفينية الاقصائية ، وكما أننا نحذر من محاولات فصل الثورة في المناطق الكوردية عن الثورة السورية العامة لخطرها على السلم الأهلي في المناطق الكوردية وخاصة في مدينتي الحسكة ورأس العين حيث يخرج العرب والكورد في مظاهرة واحدة لإسقاط النظام ، وإن أي محاولة لانجرارها بهذا الاتجاه لا يخدم الثورة بقدر ما يخدم النظام .
فكانت إحدى هذه المظاهرات تابعة لتنسيقية عامودا من غربي الجامع الكبير وبدأت بإجراء بث مباشر عبر قناة أورينت وبشعارات وأغاني ثورية واتبعت الطريق العام وتم التأكيد على أن أي مؤتمر لا يعترف بحقوق الكورد لا يمثلنا ، ونحن لا نطالب من أحد الاعتراف بنا لأننا أصحاب حق وأرض ، وسنثبت حقوقنا بقوتنا ووحدتنا ، وأن علم الاستقلال هو علم الثورة السورية وليست علم جورج صبرا وغيره ، ولا نريد من أحد أن يزاود علينا في وطنيتنا وانتهت المظاهرة في ساحة الشهداء .
وكانت الثانية للمجلس الوطني الكوردي من شرقي الجامع الكبير وأجرت بث مباشر عبر الجزيرة مباشر واتبعت طريق العام حيث سبقت مظاهرة التنسيقية وانتهت في ساحة الشهداء ، أما الثالثة فكانت لحزب الإتحاد الديمقراطي  PYD وبدأت من وسط السوق واتبعت طريق الحسكة وانتهت في دوارها .
   تنسيقية عامودا (h-Amûdê) للتواصل  
  amudesyria@gmail.com            
ciwanenavahiamude@gmail.com         
 ائتلاف آفاهي للثورة السورية ( Avahî )
للتواصل   
  ciwanenavahi@gmail.com 
الجمعة  30   3  2012 م

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…