إحياء أربعينية الفقيد الشهيد فاروق عيسى في منطقة كوباني

(ولاتي مه – خاص) بدعوة من منظمة كوباني للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا, وبحضور ممثلي الأحزاب الكردية وبعض الشخصيات المستقلة وتنسيقية ألند كوباني واتحاد طلبة الكورد في كوباني وجماهير منطقة كوباني, تمّ إحياء ذكرى أربعينية الشهيد فاروق عيسى يوم الثلاثاء 27-3-2012 حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر ضمن مهرجان خطابي في مقبرة قرية ترميك.

افتتح المهرجان بكلمة ترحيبية من قبل عريف المهرجان السيد أحمد مصطفى قاسم وبوقوف دقيقة صمت على روح الفقيد الشهيد فاروق عيسى وعلى أرواح شهداء الكرد والثورة السورية ومن ثم ألقيت الكلمات والفقرات التالية:

 

– كلمة الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ألقاها عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي التقدمي الأستاذ مصطفى حنيفي (أبو آرمانج).

– كلمة المجلس الوطني الكردي في سوريا ألقاها عضو مكتب الأمانة للمجلس الوطني الكردي في سوريا الإعلامي عمر كالو.
– برقية رئيس المجلس الوطني الكردي في سوريا “الأستاذ أحمد سليمان” ألقاها عضو المجلس الوطني الكردي وعضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي التقدمي الأستاذ علي منلا يوسف.
– كلمة تنسيقية ألند كوباني ألقاها الأستاذ ولات بكر.
– كلمة اتحاد طلبة الكورد في كوباني ألقاها الطالب سالار.
– كلمة عائلة الشهيد فاروق عيسى ألقاها السيد أحمد عيسى.
كما وقدمت قصيدة شعرية من قبل أحد الشباب وبعض الهتافات التي تنادي بحياة الشهيد ووحدة الصف الكردي  وأختتم المهرجان بتوجيه الشكر لكل المساهمين في إحياء أربعينية الشهيد فاروق عيسى في منطقة كوباني من قبل عرّيف المهرجان وودع الحضور روح الشهيد بإلقاء نظرة الاحترام على قبره.
استشهد فاروق عيسى برصاص مفرزة الأمن الجوي وشبيحتهم من عائلة حاجك علو بكاري المعروفة بعمالتهم للنظام السوري يوم الأربعاء 15-2-2012 في مدينة كوباني.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…