إعلان قامشلو للمجتمع الكوردي الجديد يدين ويستنكر عملية حطف وقتل الشهيد جوان قطنة

بعملية أخرى من عمليات النظام السوري لإخماد الثورة السورية التي تتعاظم عزيمة شبابها يوماً بعد يوم حتى إسقاط النظام ، قامت مجموعة من شبيحة النظام يوم أمس باختطاف واغتيال الناشط الشبابي جوان خلف قطنة وهو من مواليد 1990 طالب سنة ثانية أدب عربي من مدينة الدرباسية ، أننا في إعلان قامشلو للمجتمع الكوردي الجديد إذ ندين ونستنكر بشدة هذه العمليات والممارسات الممنهجة ضد القياديين والنشطاء الشباب الكورد الذين أثبتوا جدارتهم خلال هذه الثورة ليضافوا إلى ضحايا مسلسل القمع والتدمير والمجازر المرتكبة بحق الشعب السوري الذي أبى الذل والهوان ،
كم نؤكد بأن مثل هذه الأعمال يزيد شبابنا وشعبنا الكوردي اصراراً  للمضي على نهج الشهداء حتى الوصول لنيل حقوقنا وحريتنا وكرامتنا.
العزة والكرامة للشهيد جوان خلف قطنة 
الخزي والعار للقتلة والمجرمين
إعلان قامشلو للمجتمع الكوردي الجديد
قامشلو 26

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عمار عبد اللطيف يتحضر السوريون الأكراد للاحتفال بعيد “نوروز”، الذي يأتي هذا العام في أجواء مختلفة بعد إقراره للمرة الأولى عيداً رسمياً في البلاد، عقب عقود من منع الاحتفال به من قبل النظام المخلوع. إلا أن التغيرات التي شهدتها سوريا بعد سقوط النظام ستغيّر هذا العام وجه الاحتفال وشكله. ويترقب كثير من السوريين، ولا سيما في المناطق ذات الوجود الكردي،…

لوند حسين* يُقدَّم المطلب الكُردي في كثير من الأدبيات السياسية السائدة في الشرق الأوسط، ولاسيما أوساط الأنظمة الغاصبة (المُحتلة) لِكُردستان بوصفه تعبيراً عن نزعة «انفصالية»، غير أن هذا التوصيف يثير إشكالية مفاهيمية عميقة، إذ إن مفهوم الانفصال يُفترض وجود وحدة سياسية وطنية قائمة يسعى طرفٌ ما إلى الانفصال عنها؛ ففي الحالة الكُردية، تبدو الصورة التاريخية أكثر تعقيداً؛ فالمُطالبة الكُردية لا…

هوزان يوسف الجغرافيا الزمانية للألم والأمل لا يمثل شهر آذار في الوجدان الكردي مجرد حيزٍ زمني في تقويم السنة، بل هو “جغرافيا زمانية” استثنائية تختزل سردية شعبٍ بأكمله. في هذا الشهر، تتقاطع خطوط المأساة مع خطوط الانبعاث، ويتحول التقويم إلى سجلٍ مفتوح من الفقد والبطولة. بالنسبة للكردي، آذار ليس شهراً عادياً؛ بل…

أغيد أبو زايد للعام الخامس عشر على التوالي، يحتفل السوريون بذكرى انطلاق الثورة السورية التي تصادف في الثامن عشر من آذار من كل عام، حيث انطلقت الثورة في هذا اليوم بعد أن مرت بإرهاصات خلال الأشهر التي سبقت هذا التاريخ، مهدت الطريق أمام احتجاجات شعبية سلمية طالبت بإصلاحات واسعة، قبل أن يرفع السوريون سقف المطالب بإسقاط النظام، بعد أن…