المجلس الاجتماعي الكوردي في تربه سبي يعقد مؤتمره الثاني

بعد ستة أشهر من انعقاد المؤتمر التأسيسي الأول للمجلس الاجتماعي الكوردي في تربه سبي بتاريخ 2-10-2011, عقد المجلس مؤتمره الثاني أمس الأحد 25-3-2012, وبحضور جماهيري كبير, ومشاركة فعالة من كافة الفعاليات الدينية (اليزيدية والمسيحية والإسلامية).

وكذلك ممثلي الفعاليات السياسية والاجتماعية من العرب والكورد والآثور.

بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء, ومن ثم ألقى رئيس المجلس الحاج سعيد علي مراد, كلمة ترحيبية بالضيوف من شيوخ الدين وممثلي المجلس المللي (الكنيسة), وممثلي اللجان الشعبية العربية, وممثلي الأحزاب والتنسيقيات الشبابية.
ثم ألقى الأستاذ أحمد عمر كلمة المجلس الاجتماعي , مشيراً في كلمته إلى ضرورة تأسيس المجلس وخطوته التاريخية في وأد الفتن والقضاء على هاجس الخوف بين مكونات بلدة تربه سبي.

وتحدث بعده الشيخ عبد الملك حقي, مشيداً بالآية الكريمة (وخلقناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا…), وشدد على ضرورة التواصل والتآخي بين جميع الفئات والأديان والقوميات.

ومن ثم ألقى السيد فواز شيخ مقبول كلمة بالنيابة عن والده, مؤكداً أن حضورهم جاء تلبيةً للواجب الوطني والإنساني, ولتوطيد الروابط الاجتماعية المتينة بين فئات المجتمع في هذه البلدة, وإن المحبة والتآخي والألفة ليست وليدة اليوم, وإنما هي قائمة وموجودة منذ القدم.

وألقى الأستاذ أحمد الثلاج كلمة اللجان الشعبية العربية, والذي أشار في كلمته بأن أمنيات شعبنا في التغيير والتحول الديمقراطي وإقامة دولة تعددية حديثة ديمقراطية يسودها القانون, لا يتم إلا بأيدي الشعب السوري, بكافة ألوانه وأطيافه.

وألقى الأستاذ نعمان حنا (أبو مردوخ) كلمة المنظمة الآثورية الديمقراطية, مشيراً فيها إلى أن تاريخ السريان والكورد تاريخ يمتد لمئات السنين في تركيا والعراق وإيران وسوريا.

وتحدث الأستاذ نعمان عن المرحلة الراهنة وما تتعرض له سورية من حرب أهلية طرفاها النظام والشعب, وأكد أنه من حق الكورد والسريان والعرب أن يشاركوا في كتابة مستقبل سوريا.

وأخيراً ألقى ممثل حزب آزادي الكوردي في سوريا (منظمة تربه سبي) كلمته, والذي أشار إلى الدور الإيجابي الذي قام به المجلس الاجتماعي بالتنسيق والتعاون مع وجهاء العشائر العربية ومثقفيهم وممثلي المجلس المللي, في حل العديد من الإشكاليات, واستطاعوا إزالة الاحتقان والتوتر الذي كان يسود بلدة (تربه سبي).

ثم قرأ مدير إدارة المؤتمر الأستاذ لوند حسين البرقيات التالية:

1-    برقية منظمة ماف.

2-    برقية اتحاد تنسيقيات الشباب الكورد في سوريا (تنسيقية تربه سبي)

3-    برقية اتحاد الصحفيين الكورد.

ومن ثم أعلن انتهاء أعمال الجلسة الافتتاحية, لتبدأ بعد استراحة وجيزة ومغادرة الضيوف, أعمال المؤتمر الثاني للمجلس الاجتماعي الكوردي, والذي تحدث فيها الدكتور شيركو عباس عن نشاطات والأعمال التي قام بها المجلس خلال الفترة الماضية, ومن ثم تحدث الدكتور قاسم حسن عن أمورد خدمية أخرى قام بها المجلس.

ومن ثم قرأ الأستاذ عبد الرحيم علي اللائحة الداخلية للمجلس والمهمات والواجبات التي ينوي المجلس المقبل القيام بها.

وقد تناقش المؤتمرين هذه اللائحة وأجروا عليها التعديلات اللازمة.

كما تحدثوا عن بعض المناسبات الاجتماعية وخصوصاً مجالس العزاء, وأقروا على أن يتم إلغاء تقديم الوجبات الخيرية وفي اليوم الأخير من العزاء, وكذلك أقروا توقيتاً لتقديم التعازي, وهي على الشكل التالي: (صباحاً من الساعة 9- 1 بعد الظهر) ومساءً من (الساعة 4- العاشرة ليلاً).

وفي النهاية وبعد ترشح عدد من المؤتمرين لعضوية المجلس العام, تم انتخاب أعضائها بديمقراطية, وعاهد الفائزون أمام المؤتمرين على أنهم سيعملوا ويجاهدوا من أجل تنفيذ مهمات المجلس وأنهم لن يدخروا جهداً في سبيل خدمة أهالي بلدة تربه سبي (القحطانية).

تربه سبي 26-3-2012

موفد مكتب تربه سبي لـ اتحاد الصحفيين الكورد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…