دعوة للتظاهر في جمعة قادمون يا دمشق

في دمشق يقبع جلاد البلاد في دمشق مات نور الحرية والعلم والصفاء منذ أن حل بها الفكر الشمولي بقدوم حزب البعث إلى السلطة ..عقود عجاف خمس ودمشق تأن من وطأة الظلم والاستبداد ..عقود خمس و سوريا كلها قد فقدت بريق نور أبنائها العلماء والمفكرين والمبدعين ..دمشق أنارت التاريخ على مر العصور فكيف لها أن تبقى بليدة خانعة ذليلة وهي التي تحتضن مراقد القديسين والشهداء والفاتحين المحررين ..كيف لدمشق أن تبقى صامتة على الجور ومرقد السلطان العادل صلاح الدين يتوسد ترابها كيف لها أن تبقى جاهلة بما يحدث في سوريا و جلادت بدرخان يعتلي سفح قاسيون في حيها الكوردي كيف لها أن تنسى قيمها وهي التي وهبت العلملآلاف العلماء المسلمين .
يا دمشق ! اليوم يعود إليكِ أبناؤك أبناء سوريا الأحرار فاحتضنيهم ولا تخافي من تلك الفروع الأمنية المتحجرة ..فأبناؤك قادمون اليوم ليعيدوا لك طوق الياسمين المسلوب فتهيئوا يا أبناء الحرية وطلابها .
غداً و في كل المناطق السورية و بالخصوص الكوردية منها ندعوا أبناء شعبنا للتظاهر في جمعة “قادمون يا دمشق EmtêneyŞam” تضامناً مع عاصمة بلدنا سوريا ،سورية كل السوريين.
BijîSerhildanagelê me
bi can bixwînem bi te re Azadî
bijîgirtiyêzindana
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية
الحرية لكل المعتقلين السوريين
رفع الحصار عن كل المدن السورية
Hevgirtina  Hevrêzên  ciwanên Kurd li Surî
اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…