احتفال شعلة النوروز في قامشلو يتحول إلى كرنفال ضخم ومظاهرة لإسقاط النظام

(ولاتي مه – خاص) بدعوة من اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية والتنسيقيات الشبابية اشعلت جماهير قامشلو شعلة نوروز واحتفلت بليلة النوروز, أمام جامع قاسمو, بدأ هذا الاحتفال الذي سرعان ما تحول إلى كرنفال شعبي شارك فيها آلاف الشباب والشابات, والنساء والأطفال الذين زينوا نوروز هذا العام بإشارات النصر القريب بإسقاط النظام ’ وتحية شهداء ليلة النوروز المحمدون الثلاث الذين استشهدوا في مثل هذا اليوم سنة 2008 وهم يحتفلون بهذا العيد ويشعلون الشموع في الحي الغربي,
وبعد قراءة الفاتحة على أرواح شهداء الثورة السورية وأرواح شهداء الانتفاضة الكوردية, ونشيد أي رقيب, توجهت الآلاف من الجماهير نحو مقابر الشهداء الثلاث في الهلالية, وقام وفد اتحاد القوى بزيارة أسر الشهداء الثلاث في الهلالية والحي الغربي, ثم بدأ كرنفال النوروز الضخم الذي أضفى على سماء قامشلو نسمات الحرية والخلاص من هذا الضحاك الأسدي, وردد الآلاف تحيات التضامن والدعم للمدن التي تتعرض للقمع, وتحي عيد نوروز, رمز الحرية والخلاص من الظلم والقهر.
 ثم ألقيت بعض الكلمات من قيادات اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية والمستقلين ومنهم كلمة الناشط جميل أبو عادل:  نقف اليوم بإجلال وإكبار في ليلة عيد النوروز نتذكر شهدائنا الثلاثة “المحمدون” اللذين سقطوا بخسة على يد أزلام النظام ودمائهم اليوم أصبحت ذكرى وشرارة ستضيء في كل سنة معاني الحرية, ونتذكر أيضاً شهدائنا مشعل التمو ومن سقطوا في تشييع جنازته ” جمال وحسن مصطفى” وكذلك إدريس رشو في الحسكة..

ان دمائهم ستسقط نظام الطاغية.
أبو علاء: ” خاطب الشباب ووصفهم  بضمير الشعب الكردي, وقال: اليوم يومكم ويوم نضالكم وبسواعدكم قامت هذه الثورة المباركة التي التف حولها الشعب الكردي في كل مكان ورفعتم رؤوسنا عالياً ..

.
أحمد موسى :تمنى من الشباب الموجود ان يقوموا بواجب الانضباط لاحتفالات النوروز غدا لحماية المحتفلين ومنع أية خروقات..

ومن جهته خاطب محمود أبو زيد رئيس حزب السلام الكردي الشباب قائلا أنتم مستقبلنا الواعد, وبفضل جهودكم أثبتم أنكم ستحملون رسالة الشعب الذي يتوق إلى الحرية, وحيا شهداء الثورة السورية, والشهداء الذين سقطوا في هذه الليلة, ليلة عيد النوروز.


هذا وقد جاءت وفود شبابية من جميع أحياء قامشلو وغابت الأطياف الأخرى؟
هذا وقد الغى اتحاد القوى الديمقراطية والتنسيقيات الشبابية احتفالات نوروز ودعا الى تظاهرات حاشدة.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…