عزاء المناضل الراحل ابراهيم حاج صبري في سويسرا

أقامت منظمة سويسرا للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا, عزاء المناضل الرحل ابراهيم حاج صبري عضو اللجنة المركزية للحزب, في العاصمة السويسرية بيرن وذلك يوم الأحد الواقع في 11.03.2012
حيث رحب رفاق المنظمة وذوي المناضل الراحل بالضيوف الكرام من وفود منظمات الأحزاب السياسية الكردية وشخصيات ثقافية ووطنية مستقلة وجماهير غفيرة توافدت من جميع الولايات السويسرية.
ثم القى الرفيق سالار تمر كلمة باسم منظمة الحزب في سويسرا, رحب من خلالها بالضيوف الكرام,ثم أوضح موجزا بسيطا عن حياة ومناقب المناضل الراحل ابراهيم حاج صبري, وأكد فيها مدى خسارة رفاقه وأهله .

والقضية الكردية بأكملها برحيل هذا المناضل الفذ, الذي أفنى حياته في خدمة شعبه وقضيته العادلة
 كما ألقى الرفيق طاها عمر(حفيد الراحل) كلمة باسم أهل الفقيد.
ثم تليت كلمة الرفيق كومان ابراهيم (حفيد الراحل) والتي تضمنت نبذة سريعة عن حياة فقيدنا ومناضلنا الراحل
ذلك المناضل الذي سيظل حيا في وجداننا وشامة فوق جبيننا ونبراسا لرفاقنا ولأجيال دربنا.
 
وبهذه المناسبة الأليمة نتوجه باسم منظمة سويسرا للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا بالشكر والامتنان الى كل من واسانا بمصابنا الأليم هذا, سواء بمشاركتهم بمجلس العزاء أو برسائلهم أو بمكالماتهم الهاتفية.

كما نتوجه بالشكر والامتنان الى كل المواقع الكردية التي نشرت مراسيم عزاء المناضل الراحل ابراهيم حاج صبري.
  
منظمة سويسرا للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سور


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…