تصريح منظمة الطلبة لحزب الوحدة حول احياء ذكرى انتفاضة قامشلو في حلب / الاشرفية

بدعوة من المجلس الوطني الكردي في سوريا احتشد الآلاف من أبناء شعبنا الكردي بمختلف الانتماءات السياسية وفعاليات مجتمعية وشخصيات من المجلس الوطني الكودي وتنسيقيات الثورة ومنظمة الطلبة لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي )

 أمام جامع /صلاح الدين/ حي حلب منطقة الأشرفية في الذكرى الثامنة لانتفاضة قامشلو 2004 بدأ التجمع الساعة 11 صباحاً بالوقوف 5 دقائق صمت على أرواح شهداء الانتفاضة ومن ثم انتفض التجمع ليصرخ بذكرى شهداء الانتفاضة وشهداء الثورة السورية مؤكدين على ضرورة وحدة الصف الكردي ووحدة الشعب السوري و نصرة المدن المنكوبة منادين بإسقاط النظام والقصاص للقتلة ومن ثم انفض التجمع بسلام .
أننا في منظمة الطلبة لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي ) في الوقت الذي نؤكد فيه على ضرورة وحدة الصف الكردي نناشد شعبنا الكردي بعدم الانجرار خلف المهاترات السياسية والوقوف وقفة واحدة ، أمام محاولات شق الصف الكردي وضرورة التمسك بتوحيد الخطاب السياسي الكردي .
منظمة الطلبة لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي )

حلب 13/3/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…