وفد من اتحاد قوى الديمقراطية الكردية يزور عدد من عوائل شهداء انتفاضة 12 آذار ويقدم باقات الورود لأهاليهم

(ولاتي مه – خاص) قام وفد من  اتحاد القوى الديمقراطية الكردية بزيارة عدد من أسر شهداء انتفاضة 12 آذار , عائلة (الشهيد احمد خليل يوسف) في الهلالية, وعائلة الشهيد (فرهاد احمد) في الحزام, وعائلة الشهيد (جوان حسن) في حي قدور بك وقدمت باقات الورود في خطوة يمكن أن تكون واجباً وطنياً وأخلاقياً لجميع القوى السياسية وشباب التنسيقيات في زيارة منازل الشهداء وزيارة أضرحتهم وقراءة الفاتحة على أرواحهم الطاهرة, هذا وقد استقبل أهالي الشهداء الوفد وأثنت على خطوتهم, وحثت الحركة الكردية في الابتعاد عن التقوقع الحزبي, وتوحد خطاب الحركة الكردية ونكران الذات والتفكير بمصير الشعب الكردي في هذه الثورة السورية,
 هذا وسيقوم الوفد غداً باستكمال زيارة بقية أسر شهداء 12آذار الذين قدموا أرواحهم فداء للقضية.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حسن صالح قبل إتمام الإندماج يجب كشف مصير الكرد المغيبين رغم قبول الآبوجيه بعملية الإندماج، ضمن السلطة السورية المؤقتة، بناء على إتفاق ٢٩ ك ٢ الماضي، وتلبية لأوامر أوجلان وإملاءات تركيا، فإن مصير عدد كبير من الكرد المختطفين والمحتجزين والأسرى، لا يزال غامضا، علما بأن إدارة ب ي د وقسد، قاموا بتسليم السجون للحكومة المؤقتة، لكن مسؤولي الآبوجيه يتجاهلون موضوع…

صديق ملا القضية الكوردية في سورية ليست ملفاً إدارياً يُفاوض عليه، ولا حصةً تُقتسم في تقاسم النفوذ. هي قضية وجود، وتاريخ، وحق لشعب أصيل عاش على أرضه التاريخية قبل أن تُرسم الحدود وتُقسّم الخرائط. اختزالها في المناصب والكراسي والمنافع الحزبية الضيقة هو تفريغ لها من محتواها وتحويلها من قضية وطنية إلى صفقة سياسية مؤقتة. وجذور القضية أكبر من التنافس الحزبي….

بيان صادر عن منتدى الكلمة الحرة يتابع منتدى الكلمة الحرة بقلق بالغ ما جرى ويجري تحت مسمى انتخابات مجلس الشعب في سوريا، والتي تفتقر – برأينا – إلى أبسط المعايير الديمقراطية والشفافية، في ظل غياب بيئة سياسية حرة تضمن المشاركة الحقيقية والتنافس العادل وتمثيل إرادة المواطنين. وانطلاقاً من مسؤوليتنا الأخلاقية والوطنية، يعلن منتدى الكلمة الحرة مقاطعة انتخابات مجلس الشعب، ويدعو…

يونس حمد نسمع ونرى بين الحين والآخر من بعض السياسيين بعد عام 2003. تصريحات استفزازية ومثيرة للقلق. ينظر هؤلاء السياسيون المزعومون إلى الديمقراطية على أنها شعور أو عاطفة يمكن استغلالها لتحقيق مكاسب سياسية داخلية. بعد الإطاحة بالنظام في بغداد على يد القوات الأمريكية، تغير الوضع جذرياً. أصبحت الديمقراطية وتقاسم السلطة الصيغة المتفق عليها بين الدول والقوى الكبرى فيما يتعلق…