وفد من اتحاد قوى الديمقراطية الكردية يزور عدد من عوائل شهداء انتفاضة 12 آذار ويقدم باقات الورود لأهاليهم

(ولاتي مه – خاص) قام وفد من  اتحاد القوى الديمقراطية الكردية بزيارة عدد من أسر شهداء انتفاضة 12 آذار , عائلة (الشهيد احمد خليل يوسف) في الهلالية, وعائلة الشهيد (فرهاد احمد) في الحزام, وعائلة الشهيد (جوان حسن) في حي قدور بك وقدمت باقات الورود في خطوة يمكن أن تكون واجباً وطنياً وأخلاقياً لجميع القوى السياسية وشباب التنسيقيات في زيارة منازل الشهداء وزيارة أضرحتهم وقراءة الفاتحة على أرواحهم الطاهرة, هذا وقد استقبل أهالي الشهداء الوفد وأثنت على خطوتهم, وحثت الحركة الكردية في الابتعاد عن التقوقع الحزبي, وتوحد خطاب الحركة الكردية ونكران الذات والتفكير بمصير الشعب الكردي في هذه الثورة السورية,
 هذا وسيقوم الوفد غداً باستكمال زيارة بقية أسر شهداء 12آذار الذين قدموا أرواحهم فداء للقضية.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دلدار بدرخان دأبت قيادة حزب الاتحاد الديمقراطي ” PYD ” منذ سنوات على ترسيخ ثلاث سياسات لم تكن آثارها السلبية على الخصوم بقدر ما كانت على القضية الكوردية نفسها . أولاً : تعميق الشرخ بين المكون الكوردي والعربي عبر ممارسات رعناء لا تمت إلى السياسة بصلة ، وأبرز مثال على ذلك حادثة استعراض جثامين مقاتلي الجيش السوري الحر في شوارع…

د. فريد سعدون ما المشكلة إذا استقال سكرتير الحزب وتنحى نهائيا عن القيادة ودعا إلى مؤتمر يتم فيه اختيار سكرتير ولجنة قيادية جديدة … ؟؟؟؟؟ المشكلة أننا رضعنا من ثقافة البعث ٧٠ سنة وترسخت في أذهاننا مقولة: قائدنا إلى الأبد ، والقائد الضرورة والزعيم الأوحد فضح الله سره… أنا الحزب والحزب أنا وليذهب الشعب إلى حديقة الملاهي .. https://www.facebook.com/permalink.php

صلاح بدرالدين آن أوان المراجعة ، وإعادة التعريف ، والبناء كتجربة رائدة في الحركة السياسية الكردية ماتم في الخامس من آب ١٩٦٥ وبعد ثمانية أعوام من ميلاد الحزب الكردي السوري الأول، والانتكاسة العميقة التي واجهها، جرت المحاولة الجادة المدروسة الأولى في الحياة السياسية الكردية، وتمت مراجعة جذرية في الفكر والموقف السياسي، وتشخيص الازمة بصورة علمية واقعية،…

ماجد ع محمد يتداول كبار السن في منطقتنا عبارة مستنبطة من موقف حقيقي جرى في قرية من قراها، وهي أن واحدة من إناث تلك القرية مات زوجها مبكرًا، وكان يغمها رحيل زوجها، ولكن ظل همها الأكبر هو كيفية بقاء زوج واحدة من قريباتها حيًا، حيث كانت تحسدها وتضمر لها الشر بما أن زوج المحسودة ما يزال ينبض، بينما زوج الحسودة…