أحياء الذكرى الثامنة لانتفاضة 12 اذار في قبرص

بدعوة من حزب يكيتي الكردستاني في سورية – منظمة قبرص- تم أحياء الذكرى الثامنة لانتفاضة 12 اذار على شكل اعتصام في ساحة الليدرة في يوم الاحد 11-03-2012 و بدأت الساعة الحادية عشر صباحاً حتى الثانية بعد الظهر و بمشاركة جماهرية فعالة من الجالية السورية كرداً و عرباً حيث بدأت الفعاليات بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الانتفاضة الكردية و شهداء الثورة السورية التي قاربت عامها الاول على الانتهاء و من ثم النشيد الوطني السوري و القومي الكردي و بعدها تم القاء الكلمة السياسية من قبل مسؤول الحزب الرفيق محمد علي احمد ( بافى ارام) حيث تحدث فيها عن احداث الانتفاضة و عن تضامننا مع الثورة السورية
و شارك الاخوة العرب بهتافاتهم التي تندد بالنظام القمعي و المجازر التي ترتكب في المدن السورية و بمشاركة منظمة حقوق الانسان في النمسا فرع قبرص و تم التأكيد على مواصلة النضال حتى اسقاط النظام .
عاشت انتفاضة 12 اذار
عاشت الثورة السورية
المجد و الخلود للشهداء
حزب يكيتي الكردستاني فرع قبرص- مكتب الاعلام

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…