الإعلان عن تشكيل حزب جديد باسم حزب السلام الديمقراطي الكوردي السوري من بعض الرفاق الذين تخلوا عن حزب الوفاق الديمقراطي الكردي

بلاغ صادر عن اجتماع موسع حزب السلام الديمقراطي الكوردي السوري P.A.D.K.S
عقد اجتماع موسع من الرفاق الذين تخلوا عن الوفاق الديمقراطي الكوردي السوري في أوائل شهر آذار لعام 2012 وتم بحث الوضع السياسي الكوردي والثورة الشبابية الكردية والوضع التنظيمي والسياسي للحزب واتخذوا عدة قرارات أهمها:
أولاً- التخلي عن حزب الوفاق
2 – اقرار النظام الداخلي للحزب بما يتناسب مع الوضع الراهن للشعب الكوردي
3 انتخاب قيادة “مؤقتة” لتنظيمهم السياسي الجديد باسم حزب السلام الديمقراطي الكوردي السوري.

4- الاستمرار بعملهم التنظيمي ضمن الأطر السياسية السابقة, (ميثاق العمل الوطني الكوردي في سوريا – اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا)
ثم انتهى الاجتماع بروح رفاقية.
عاش نضال الشعب السوري العظيم
عاش نضال الكورد في سوريا
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
 

قامشلو أوائل آذار 2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد تناولت إيران بوصفها مثالًا على أزمة لا تستطيع الحرب أن تمنحها خاتمة سياسية واضحة، فإن حالة كردستان الغربية تكشف الوجه الآخر لهذه الحروب: حين لا يُحسم الصراع بين القوى الكبرى، لا تبقى النتائج معلّقة في الفراغ، بل تُعاد كلفتها إلى الأطراف الأضعف. وفي سوريا، كان الكرد أحد أكثر هذه الأطراف تعرضًا لهذا النوع…