تصريح من إسماعيل حمه * بخصوص اللقاء الذي جرى اليوم في دمشق بين مبعوث الحكومة الصينية, ووفد من المجلس الوطني الكردي

وردني اليوم عدد من المكالمات الهاتفية تستفسر عن مدى صحة اللقاء الذي يقال انه جرى اليوم في دمشق بين مبعوث الحكومة الصينية, ووفد من المجلس الوطني الكردي, وقد نفيت من جهتي بداية صحة الخبر ولكن بعد متابعي للموضوع تبين بأنه فعلاً قد حدث مثل هذا اللقاء من جانب البعض دون وجود قرار من مكتب الأمانة للهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكردي, ودون علم عدد كبير من أعضائها.

ومن هنا يجب  التأكيد على أن الذين قرروا هذا اللقاء وحضروه إنما يمثلون أنفسهم, وهم بهذا التصرف يخرقون قواعد العمل الجماعي الذي شدد عليه اجتماع مكتب الأمانة العامة الأخير ويساعدون في إضعاف الثقة, التي تعتبر أساس العمل الجماعي بين أطراف المجلس الوطني الكردي,
 نتمنى من الجميع أن يحرصوا على تعزيزها, والتقيد بروح وأصول العمل الجماعي بعيدا عن الأهواء والنزعات والاجتهادات الخاصة التي ستترك دون شك أثرا سلبيا على مسار العمل السياسي للمجلس الوطني الكردي وهيئاته القيادية.

7-3-2012

* سكرتير اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي

 وعضو مكتب الأمانة للهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكردي  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…