مظاهرة گركي لكي – معبدة – في 3-3-2012 مشاركة كبيرة وحشود غفيرة

(ولاتي مه – خاص) لم تكن هذه المظاهرة الأولى في هذه البلدة الصغيرة ولكنها كانت الأكبر و الأضخم على الإطلاق , حيث شارك ما يزيد على العشرة آلاف متظاهر في هذه الفعالية التي كانت اقرب إلى العرس الجماهيري منها إلى المظاهرة , نساء وأطفال , شيوخ و شباب , عرب و أكراد من گركي لكي والقرى المجاورة و بدعم من المجلس الوطني الكردي , اجتمعوا يهتفون معاَ شعارات الثورة السورية وينشدون  أغانيها.

ارجع بعض الحضور هذا العدد الكبير إلى انضمام الأحزاب و التنسيقيات إلى المجلس الوطني الكردي , حيث لوحظ مشاركة هذه الأحزاب والتنسيقيات التي انضوت حديثاَ في المجلس , وكانت مشاركة الإخوة العرب اقل من حيث المشاركة واللافتات , أما العنصر النسائي فكان حاضرا وبقوة .
انطلقت المظاهرة من بداية السوق ووصلت إلى مشفى السلام و عادت ثانية إلى السوق حيث اجتمع المتظاهرون و استمعوا إلى كلمة المجلس الوطني الكردي التي ألقاها بافي الآن , شدد فيها على أهمية توحيد الصف الكردي و بارك المجلس بانضمام الأحزاب و التنسيقيات إليه , وقال : إن النظام حاول خلق فتنة في المناطق الكردية , فتنة كردية كردية أو عربية كردية وإننا لن ننجر إلى هذه الألاعيب وإننا إخوة .

وأننا مستعدون لدفع فاتورة الحرية للذهاب إلى دولة ديمقراطية , وحيي  شهداء السورية وخص بالذكر الشهيد مشعل تمو و الشهيد الدكتور شيرزاد علمدار وفاروق عيسى والشهيد نصر الدين برهك .
لمشاهدة مقاطع الفيديو قم بزيارة صفحتنا على الفيسبوك :
https://www.facebook.com/welateme.net
ملاحظة: مصدر بعض الصور من “هاوار ليياني”

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…