تأبين البرزاني الخالد في ماردين – قزلتبه

بداية تحية الى روح القائد الرمز الخالد الذي عاش كريماً و بقي خالداً في قلوب محبيه في ذكراه العطرة والتي تصادف الثلاثة و الثلاثين لغيابه ليكون محور أستقطاب غلى هذه الدرجة من الوضوح والتمييز ولتكون هذه التجربة مصدر عز و ألهام واقتداء لتلاميذه و أنصاره والمدافعين عن نهجه الرفيع الأمر الذي دفع بالمستشرقيين و الباحثين من العالم كاملاً  للخوض في دراسة هذه الشخصية القوية التي أشغلت العالم وحيرته فيقول في ذلك الباحث الأمريكي أدم ثميث

 إلى القول (إنني اليوم أشهد أعظم ثورة في التاريخ) والذي اصبح رمزاً للحرية والسلام فأختير من بين (40) شخصية عالمية ليكون رجل السلام الأول فأطلق أسمه على مركز السلام في وشنطن ’
ونحن كأتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا كنا نقتدى بمثل ثورات هؤلاء القادة الذين يمثلون تاريخ الحركة التحررية الكوردستانية و أيضاً منهم الشيخ سعيديه كال و السيد رضا ديرسمي و القاضي محمد و قاسملو و الشيخ محمود الحفيد وبدعوى من جمعية الشباب الكوردستاني في كوردستان الشمالية و بمشاركة فعالة من قبل أتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا أقيم في ولاية ماردين – قزلتبه , تأبين للقائد الخالد ملا مصطفى البرزاني .

حيث بدأ حفل التأبين بدقيقة صمت على أرواح شهداء الكورد و كوردستان
ورافق ذلك الأستماع للنشيد الكوردي (اي رقيب) ومن ثم عرض عبر شاشة اسقاط الضوئي فلم وثائقي تناول شخصية و مراحل ثورة البرزاني الخالد ومن ثم أستمع الحضور لبعض الأغاني التي تمجد ذكرى القائد الخالد ’ ثم ألقيت عدة كلمات من قبل كل من :
-جميل أيدوغان بأسم صحفي موزوبوتاميا
-تليت رسالة للكاتب اسماعيل بيشكجي من قبل أحد الشباب (موسى آكري).
-دارا ديلك ممثل السيد نجرفان البرزاني
-كلمة الشاب سيدار عضو جمعية الشباب الكوردستاني
-السيد جانو آمدي
-السيد أحسان اوسمان بأسم شباب ثورة جنوب كوردستان
-السيد عبد السلام عثمان عضو اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا
-السيد سرهد مارديني عضو جمعية الشباب الكوردستاني
-السيد اسماعيل بوبي عضو الهيئة الكردية المستقلة – لمساعدة الشعب السوري
-السيد أبراهيم كوجلر كاتب و باحث كوردستاني
-الشاعر ملا عيسى – قصيدة
-الشاعر علي غرزي – قصيدة
-الفنان ولات أنهى الحفل ببعض المعزوفات و الأغاني الوطنية ’ وفي نهاية الحفل التأبيني حيى الجميع ثورة الحرية والكرامة في سوريا و أكدوا دعمهم اللامحدود تجاه  روج أفاي كوردستاني ’ وكما تم لقاء مع السيد عبد السلام عثمان وألان العمو أعضاء مكتب العلاقات العامة للأتحاد و لقاء صحفي و تلفزيوني مع تلفزيون ( كوردستان تي في) و بعض الوكالات التركية و منها جيهان تطرقوا فيه إلى وضع الثورة السورية بشكل عام و الوضع الكوردي في سوريا بشكل خاص…
Hevgirtina Hevrêzên ciwanên Kurd li Surî
اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…