تقرير عن مظاهرة ديرك يوم الاربعاء29/2/2012

بناءاً على دعوتنا  نحن  xwendexwazen derike  نظمنا مظاهرة في مدينتنا ديرك بمشاركة طلاب و طالبات مدارس ديرك و ذلك  للتعبير عن تضامننا مع اخواننا واخواتنا في المدن المحاصرة و المنكوبة و المحتلة من قبل كتائب الاسد (حمص – حماه – ريف دمشق – ادلب .- ديرالزور – درعا…) التي ما تزال تواجه آلة القمع و القتل و التنكيل و استباحة الحرمات على أيدي عصابات بشار الأسد ..

حيث هتف الطلاب المتظاهرون بكافة شعارات الثورة وطالبوا بإسقاط النظام و رحيل بشار السفاح و  حيوا جميع  مدارس ديرك وحيوا المدن المحاصرة و المنكوبة و حيوا الإعلام الحر وطالبوا بحماية دولية للمدنيين العزل و طالبوا بتوحيد الخطاب و الصف الكوردي وطالبوا بالافراج عن كافة المعتقلين في سجون النظام وقاموا برفع العلم الكوردي و علم الاستقلال.

معاً لبناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية يتساوى الجميع فيها بالحقوق و الواجبات .
عاش نضال شعبنا في كل المدن والقرى  في كل المحافظات من أجل الحرية والكرامة .
الشعب يريد إسقاط النظام و محاسبة القتلة المجرمين .
الحرية لكل المعتقلين و المعتقلين في سجون البعث  ونظامه الإرهابي .
المجد والخلود وجنات النعيم لشهدائنا الأبرار.
هيئة أعلام : xwendexwazen derike
للتواصل : xwendexwazenderike1@hotmail.com
ادعموا صفحتنا على الفيسبوك :
http://www.facebook.com/derik.xwendexwaz
رابط الفيديو :
http://www.youtube.com/watch?v=vabhE-y2dN8&feature=youtu.be

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…