رد على توضيح للرأي العام الكردي حول عقد مؤتمر تأسيسي باسم (رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا)

الأخوة الكرام
تحية

أحب أن أذكركم أن الرابطة التي تقصدونها قد تأسست يوم 22/4/2004 وهذا التاريخ له مدلول إيجابي في الذاكرة الكردية وأنتم أدرى بذلك ، وقد أصبتم كبد الحقيقة عندما ذكرتم أن هذه الرابطة لا تمثل عموم الكتاب والشعراء والصحفيين ، ولا يغب عن بالكم أيها الزملاء أنكم أيضاً لا تمثلون عموم من أشرتم إليهم ، وأن أعضاء الرابطة يعيشون في الداخل والخارج .

فهل توجد في كل العالم رابطة أو اتحاد أو أي مسمى آخر يمثل الجميع ؟

وللعلم فإن الرابطة أبوابها كانت مفتوحة للانتسابات ولا زالت بهدف تجميع الأقلام الكردية وصبها في مجرى يخدم القضية الكردية ، وسيعقد المؤتمر التأسيسي كما تناهى إلى سمعي خارج سوريا ، وأنتم كمجموعة أحرار في اتخاذ قراراكم وربما عقد مؤتمركم داخل سوريا  .
27/2/2012
 
توفيق عبد المجيد

عضو مؤسس للرابطة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين من تجربتي الشخصية في مجال الكتابة حول الحركة القومية – الوطنية الكردية السورية، حيث تناولت مبكراً مسألة تشخيص أزمة الحركة وسبل حلها، والإحاطة بعواملها الذاتية والموضوعية، وأسبابها الداخلية والخارجية برؤية نقدية، شعرت بلامبالاة إلى حدود تجاهل معظم النخب المثقفة، بل صدر من البعض رفض قاطع لوجود أية أزمة، وأن الحركة بخير، وكل…

أليسا شابلوفسكايا النقل عن الفرنسية: إبراهيم محمود ” أليسا شابلوفسكايا: معهد باريس للدراسات السياسية (حرم لو هافر الجامعي)” ( يبدو أن قراءة هذا المقال صالحة لقرن قادم وأبعد كُرْدياً. المترجم ) جدول المحتويات 1-“تجنيد” السكان الكُرْد كأصل استراتيجي 2- الكُرْد كقوة موازنة للنفوذ الأرمني المتزايد 3-الكُرْد كآخر على هامش الإمبراطورية 4- خاتمة   رغم أن الاهتمام الروسي بالكرد كان عاملاً…

كفاح محمود في الطب، لا يُعد النزيف مرضًا بحد ذاته، لكنه من أخطر مضاعفات الأمراض والإصابات، فالإنسان قد يحتمل الألم، ويقاوم الحمى، ويتعايش مع كثير من العلل، لكنه لا يستطيع أن يعيش طويلًا إذا استمر بالنزف، والأخطر أن بعض أنواع النزيف تكون داخلية، لا تُرى بالعين، ولا يشعر بها المريض إلا بعد أن يفقد جزءًا كبيرًا من قوته، وهذا ما…

د. محمود عباس إن تعمّد جانب من الإعلام السوري والعربي، وفي مقدمته الجزيرة والعربية والحدث، تصغيرَ ما جرى في سري كانيه وعفرين، وما يتكرر من اعتداءات في مناطق أخرى من غربي كوردستان، مقابل تضخيم إسقاط شابين كورديين للعلم السوري وتحويله إلى «الجريمة الكبرى»، يكشف اختلالًا فاضحًا في المعايير. فالعلم يُفترض أن يكون رمزًا لجميع السوريين، لا راية لجماعة تتوهم أن…