حول النشاطات النضالية في اليوم العالمي لحقوق الإنسان

أطراف لجنة التنسيق الكردي
حزب آزادي الكردي في سوريا
حزب يكيتي الكردي في سوريا
تيار المستقبل الكردي في سوريا
يقبل علينا اليوم العالمي لحقوق الإنسان ، ومجتمعنا بكافة فئاته وانتماءاته وتوجهاته ، يعاني المرارة جراء استمرار سياسة قمع الحريات وسريان مفعول قانون الطوارئ ، وتفاقم الفساد والرشوة وتزايد جيش الفقراء والعاطلين عن العمل ، ويلاحظ المراقب للأوضاع الدخلية ، أن هناك انتهاكات متكررة لحقوق الإنسان ، وانعدام الآمال في الإصلاح الذي يردده النظام ، وبهذه المناسبة لا بد من التطرق إلى معاناة شعبنا الكردي الذي يئن تحت وطأة المشاريع العنصرية كالتجريد من الجنسية والتعريب والحزام الاستيطاني وإقصاء الكرد من المشاركة في إدارة البلاد والبرلمان وحتى المجالس المحلية وإهمال مناطقهم بشكل مقصود مما أدى إلى انعدام فرص العمل ومشاريع التنمية ، الأمر الذي  حدا بأعداد هائلة من الكرد إلى التشرد والهجرة .

ولإحياء هذه المناسبة اجتمعت أطراف لجنة التنسيق الكردي وقررت القيام بفعاليات نضالية سلمية والمطالبة بتفعيل العمل النضالي العام في البلاد لإحداث التغيير الديمقراطي ووضع دستور جديد يضمن حقوق جميع مكونات المجتمع وحل القضية الكردية التي هي قضية أرض وشعب على أسس ديمقراطية وعلى قاعدة الشراكة في الوطن ، ولتصبح سوريا دولة الحق والقانون ولجميع أبنائها عربا ً وكردا ً وآشوريين وغيرهم .
 وبمناسبة ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ندعو جماهير شعبنا وكافة القوى السياسية الكردية والوطنية ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني والفعاليات المختلفة للمشاركة  بهذه المناسبة التي تصادف يوم الأحد 10كانون الأول 2006 ، حيث سنقوم بالنشاطات التالية :
 1 – توجه وفد إلى مبنى الأمم المتحدة بدمشق لتقديم مذكرة حول الوضع العام في البلاد ومعاناة شعبنا الكردي.
 2 – إقامة مهرجان خطابي أمام حشد جماهيري في مدينة القامشلي الساعة 12 ظهرا ً بالقرب من حي العنترية ، وبمنتهى الحرص على الانضباط والمظهر الحضاري الذي يليق بالمناسبة.
 3 – في الجامعات السورية سيقوم الطلبة ببعض الفعاليات السلمية الديمقراطية .
 
 5/12/2006
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…