الهجوم على بيت مفتي الحسكة وقتل الشاب الكردي بشار لازكين يوسف

لاتزال مدينة الحسكة محاصرة، ومقطعة الأوصال بعد المجزرة الرهيبة التي ارتكبتها أجهزة الأمن بحق عدد من المواطنين السلميين في مدينة الحسكة، الذين حاولوا تحطيم أحد تماثيل الأسد في حيهم، احتجاجاً على الجرائم الفظيعة التي يرتكبها النظام في بابا عمرو، وحمص بل وعدد من المدن السورية.

وقد علم المكتب الإعلامي لاتحاد تنسيقيات شباب الكرد أنه تم إطلاق النار في تمام الساعة الثانية عشرة إلا ربعاً من مساء اليوم 25-2-2012على عدد من المواطنين في مدينة الحسكة، حيث استشهد الشاب الكردي بشار لازكين يوسف، وعندما تم تهريب أحد الجرحى إلى منزل مفتي الحسكة، فإن دوريات الأمن داهمت منزل المفتي، واختطفت الشاب الجريح.
هذا وهناك عدد آخر من الجرحى، والمعتقلين لم تصلنا أسماؤهم بعد.
وعلى صعيد آخر، فإنه تم اختطاف ثلاث شقيقات من مدينة الحسكة، كن عائدات من العمل، وذلك من قبل أجهزة النظام، ولايزال والدهن في حالة صحية حرجة، في مشفى الحسكة، بسبب صدمته بما جرى لكريماته.
25-2-2012
المكتب الإعلامي

لاتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين   عملية استغلال المشاعر القومية منذ نحو خمسة عشر عاما والماكينة الإعلامية لأحزاب ، وداعمي طرفي الاستعصاء ( الاتحاد الديمقراطي – الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا ) لم تهدأ ، مستمرة في عملية تخدير مدروسة لنفوس ومشاعر الكرد السوريين ، الذين ينشدون الأمان ، والاستقرار ، ويحرصون على وحدة وسلامة ونهوض حركتهم الوطنية السياسية ، باعتبارها الوسيلة النضالية…

م. أحمد زيبار لا شكّ أن المؤسسات والتنظيمات بطبيعتها أعمال جماعية، وأنّ قدرة الفرد – مهما بلغت – لا تستطيع تجاوز قوة الجماعة أو التقدّم عليها. هذه قاعدة عامة يكاد يجمع عليها الكثير من المهتمين بعلم الإدارة والتنظيم. غير أنّ الصورة تبدو مختلفة إلى حدّ كبير في المجتمعات الشرقية، حيث لا تعمل الأحزاب والمؤسسات وفق ما تقدّمه الكتب أو…

د . مرشد اليوسف في لحظات الوضوح القاسية التي تعقب انهيار المشروع السياسي أو العسكري ، يسود شعور بالغليان في الشارع الكردي ، وإحساس مرير بأن الأحزاب التي خاضت المعارك من أجل “أماني الشعب”، لم تصل به في النهاية إلا إلى المزيد من الجراح . هنا يبرز السؤال الجريء : ألا يحق لهذا الشعب أن يقول لأحزابه “توقفوا”، كي يداوي…

المحامي فؤاد اسعد   كثيراً ما تتردد مقولة يجب معاقبة القتلة وكل من تلطخت يديه بدماء السوريين وذلك قول حق لكن الاسئلة التي تطرح نفسها : بشار الأسد لم يقتل بيديه مباشرةً ولم يعتقل أو يعذب أو يدمر بيديه و إنما أمر بالتدمير والقتل والاعتقال والتعذيب فهل يعد بريئاً . ولكن قوة بشار الأسد كانت مستمدة من أركانه وكل من…