الهجوم على بيت مفتي الحسكة وقتل الشاب الكردي بشار لازكين يوسف

لاتزال مدينة الحسكة محاصرة، ومقطعة الأوصال بعد المجزرة الرهيبة التي ارتكبتها أجهزة الأمن بحق عدد من المواطنين السلميين في مدينة الحسكة، الذين حاولوا تحطيم أحد تماثيل الأسد في حيهم، احتجاجاً على الجرائم الفظيعة التي يرتكبها النظام في بابا عمرو، وحمص بل وعدد من المدن السورية.

وقد علم المكتب الإعلامي لاتحاد تنسيقيات شباب الكرد أنه تم إطلاق النار في تمام الساعة الثانية عشرة إلا ربعاً من مساء اليوم 25-2-2012على عدد من المواطنين في مدينة الحسكة، حيث استشهد الشاب الكردي بشار لازكين يوسف، وعندما تم تهريب أحد الجرحى إلى منزل مفتي الحسكة، فإن دوريات الأمن داهمت منزل المفتي، واختطفت الشاب الجريح.
هذا وهناك عدد آخر من الجرحى، والمعتقلين لم تصلنا أسماؤهم بعد.
وعلى صعيد آخر، فإنه تم اختطاف ثلاث شقيقات من مدينة الحسكة، كن عائدات من العمل، وذلك من قبل أجهزة النظام، ولايزال والدهن في حالة صحية حرجة، في مشفى الحسكة، بسبب صدمته بما جرى لكريماته.
25-2-2012
المكتب الإعلامي

لاتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبد الرحمن الراشد هل أصبحت إيران قبل أمس ليست إيران كما أمست عليه قبله؟ قد يكون حكمي متعجلاً على اعتبار أن المفاوضات لم تبدأ، وحاملات الطائرات الأميركية لم تغادر عائدة إلى قواعدها، والهدنة فقط أسبوعان. مع هذا فإيران على الأرجح تغيرت؛ لعاملين رئيسيين: الحرب والسلام. الهدنة التي أعلن عنها ترمب، فجر أمس، نتاج تغيير في القيادة الإيرانية وما…

شيرين خليل خطيب في وقتنا الحالي، أصبح من السهل رؤية ما أسميه بـ”وهم الاستحقاقية” عند أغلبية النساء. الظاهرة واضحة: هناك نساء يعتقدن أن كل رجل يجب أن يخضع لهن، يقدسهن، ويحقق كل رغباتهن بلا نقاش، حتى وإن كانت تلك الرغبات خيالية أو سخيفة. للأسف، كثير من هذه النساء لا يمتلكن أي أساس حقيقي للمعايير العالية التي يفرضنها: لا نضج عاطفي،…

فواز عبدي حين اختار الإنسان البدائي البقاء ضمن الجماعة/القطيع، اختار الحفاظ على حياته، اختار الأمان، لأن الفرد الذي كان يختار الانفصال عن الجماعة، كان وكأنه يوقع على شهادة وفاته.. فخارج الجماعة يصبح الفرد لقمة سائغة للضواري وعرضة لفتك الطبيعة. لكن الإنسان (كائن اجتماعي بطبعه)، يحتاج ، إلى جانب الأمن، للهوية والمعنى والانتماء. وهنا ينبغي التمييز بين الجماعة كفضاء طبيعي للتكافل…

ولد الشهيد فرهاد محمد علي صبري داوود في مدينة قامشلو حي قناة السويس الضاحية الشرقية لقامشلو بتاريخ 4/4/1975م تربى في كنف عائلة كردية ووطنية مؤمنة بحق شعبه الكردي وتكن كل الحب والتقدير للبارزاني الخالد مهندس ومؤسس الكوردايتي كانت عائلة الشهيد لا تبخل بأي جهد أو نشاط في سبيل تحقيق أهداف أمته. ألتحق الشهيد بالمدرسة وثابر بجد ونشاط وهو مؤمن بعدالة…