تصريح اللجنة الإعلامية لحزب آزادي الكردي في سوريا: مداهمة منزل الرفيق كمال علي

    تعرّض منزل الرفيق كمال علي (أبو كاردوخ) عضو الهيئة القيادية لحزب آزادي الكردي في سوريا لمداهمة مفاجئة صباح يوم الأربعاء الساعة العاشرة صباحاً في 22 / 2 / 2012 حيث اقتحم شخصان مجهولان يلبسان نظارات سوداء بسيارة سوداء (يُعتقد بأنهما من شبيحة النظام) منزله الكائن في مدينة عامودا ولم يكن موجوداً في بيته ، مما أصاب أطفاله برعب وخوف شديدين ، فعلا صراخهم وعويلهم الأمر الذي دفع بهما إلى الخروج بعد تأكدهما من غيابه ، ومازالت طفلة له مصابة بالرعب حيث تمّ إسعافها إلى الطبيب أكثر من مرة.
  إننا وفي الوقت الذي ندين مثل هذه الممارسات الإرهابية التي لن تثني أبناء شعبنا عن النضال في سبيل تحقيق أهداف الثورة السورية السلمية ، نحّذر النّظام من مغبة ارتكاب أية أعمال من هذا القبيل، ونحمّله المسؤولية الكاملة عما يتعرّض له رفيقنا كمال وأبناء شعبنا الكردي من انتهاكات وإرهاب نفسي.

24 / 2 / 2012  
اللجنة الإعلامية

لحزب آزادي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين   عملية استغلال المشاعر القومية منذ نحو خمسة عشر عاما والماكينة الإعلامية لأحزاب ، وداعمي طرفي الاستعصاء ( الاتحاد الديمقراطي – الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا ) لم تهدأ ، مستمرة في عملية تخدير مدروسة لنفوس ومشاعر الكرد السوريين ، الذين ينشدون الأمان ، والاستقرار ، ويحرصون على وحدة وسلامة ونهوض حركتهم الوطنية السياسية ، باعتبارها الوسيلة النضالية…

م. أحمد زيبار لا شكّ أن المؤسسات والتنظيمات بطبيعتها أعمال جماعية، وأنّ قدرة الفرد – مهما بلغت – لا تستطيع تجاوز قوة الجماعة أو التقدّم عليها. هذه قاعدة عامة يكاد يجمع عليها الكثير من المهتمين بعلم الإدارة والتنظيم. غير أنّ الصورة تبدو مختلفة إلى حدّ كبير في المجتمعات الشرقية، حيث لا تعمل الأحزاب والمؤسسات وفق ما تقدّمه الكتب أو…

د . مرشد اليوسف في لحظات الوضوح القاسية التي تعقب انهيار المشروع السياسي أو العسكري ، يسود شعور بالغليان في الشارع الكردي ، وإحساس مرير بأن الأحزاب التي خاضت المعارك من أجل “أماني الشعب”، لم تصل به في النهاية إلا إلى المزيد من الجراح . هنا يبرز السؤال الجريء : ألا يحق لهذا الشعب أن يقول لأحزابه “توقفوا”، كي يداوي…

المحامي فؤاد اسعد   كثيراً ما تتردد مقولة يجب معاقبة القتلة وكل من تلطخت يديه بدماء السوريين وذلك قول حق لكن الاسئلة التي تطرح نفسها : بشار الأسد لم يقتل بيديه مباشرةً ولم يعتقل أو يعذب أو يدمر بيديه و إنما أمر بالتدمير والقتل والاعتقال والتعذيب فهل يعد بريئاً . ولكن قوة بشار الأسد كانت مستمدة من أركانه وكل من…