دعوة للتظاهر في ديرك الأحد الساعة الواحدة و الربع ظهرا 26/2/2012

نحن  avahi – xwendexwazen derike ندعو كافة طلاب و طالبات مدينة ديرك و كافة الفعاليات السياسية و الثقافية و الاجتماعية واصحاب المحلات التجارية و كافة فعاليات الحراك الثوري في المدينة للتظاهرة معنا في الساعة الواحدة و الربع بعد الظهر من يوم الاحد 26/2/2012 ردا على الممارسات الوحشية التي يقوم بها النظام البعثي المجرم الفاقد للشرعية و من اجل مقاطعة الاستفتاء على الدستور الذي اعده نظام اللا شرعي الذي يريد اجراء مسرحياته فوق جماجم ابناء شعبنا و دمائه الزكية و لمطالبة المجتمع الدولي لفتح ممرات انسانية لمساعدة المدنيين في المدن السورية المنكوبة و المحتلة من قبل عصابات الاسد و شبيحته و للتنديد بالموقفين الروسي و الصيني الداعمين للنظام اللاانساني.
عاشت الثورة السورية المباركة
المجد و الخلود لشهدائنا الابرار
نعم للصوت الكوردي الواحد
لا للتصويت على الدستور الاسدي اللاشرعي
هيئة اعلام xwendexwazen derike/افاهي/

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي في السياسة، ليست كل المعارك تُحسم بالسلاح، فهناك انتصارات تُولد من كلمة ذكية، وموقف هادئ، وحوار يُدار بحكمة. وهنا تظهر الدبلوماسية بوصفها واحدة من أقوى أدوات التأثير، لأنها قادرة على تحقيق ما تعجز عنه القوة التقليدية مهما بلغت. الدبلوماسية ليست مجرد لقاءات رسمية أو بيانات سياسية، بل هي فن إدارة المصالح، وبناء العلاقات، واحتواء الأزمات قبل انفجارها. إنها…

عبد الجابر حبيب لم يعد الفيسبوك مساحة للتواصل الاجتماعي، وتبادل الآراء فقط، لأنه بكلِّ أسف شديد قد تحوّل في كثيرٍ من الأحيان إلى ساحة مفتوحة للصراعات السياسية والإيديولوجية، يزرع فيها كل طرف بذور الحقد، والكراهية ضد الطرف الآخر. وأصبح بعض الناس يتعاملون مع السياسة بوصفها معركةً شخصية، لا تقبل النقاش، ولا تحتمل الاختلاف، حتى غدا كثيرون أشبه بمحامي دفاع دائمين…

في 29 أيار 2026، ونحن نحيي الذكرى الحادية والعشرين لانطلاقة تيار مستقبل كردستان سوريا، نقف مرة أخرى عند لحظة التأسيس التي لم تكن عبارة عن حدث تنظيمي فقط ، بل تجسيداً حقيقياً لإرادة سياسية وُلدت من رحم المعاناة الكردية ومن الإيمان العميق بأن سوريا الجديدة لن تبنى إلا على قاعدة الديمقراطية والتعددية والاعتراف المتساوي بحقوق جميع مكوناتها. لقد أدرك مؤسسو…

ماهين شيخاني مقدمة: الإعلام رسالة… لا منصة للانتقام لطالما كان الإعلام الكوردي واحداً من أهم أدوات النضال، منذ صحيفة “كوردستان” عام 1898، وصولاً إلى آلاف المنصات الإلكترونية اليوم. لكن التحول الرقمي، رغم إيجابياته، فتح الباب أمام ظاهرة خطيرة: تسلل الانتهازيين والمتسلقين إلى المشهد الإعلامي، ليس لخدمة القضية، بل لتصفية حسابات شخصية وتشرعن مواقف لا أخلاقية ولا نظامية.   هذا المقال…