لقطات من استقبال وتشييع جنازة الشهيد البطل نصرالدين برهك في قامشلو وتربه سبي وجل آغا

(ولاتي مه – خاص) شارك عشرات الآلاف من ابناء مدينة قامشلو بكافة اطيافها وفعالياتها السياسية والاجتماعية والتنسيقيات الشبابية وطلاب المدارس في استقبال جنازة الشهيد البطل نصرالدين برهك (عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) , الذي استشهد متأثرا بالجراح التي اصيب بها اثر محاولة اغتيال غادرة.

وبدأ الاستقبال عند وصول موكب الجنازة الى دوار زوري قادما من حلب, حيث كان الآلاف من ابناء المدينة في انتظاره هناك, وانطلق الموكب الذي ضم مئات السيارات, نحو المدينة مرورا في شارع الحزام وسط حشود جماهيرية ضخمة اصطفت على جانبي الطريق, تحية للشهيد, في حين كانت هناك حشود ضخمة في كل من دوار الصوامع (العنترية) وعند جسر المشاة في حي (قناة السويس) وبصعوبة بالغة شق الموكب طريقه بين الجموع التي كانت تهتف بحياة الشهيد وتندد بالعملية الجبانة التي اودت بحياته وتدعو الى اسقاط النظام.
بعد استقبال وتوديع الجنازة في قامشلو , كانت تربه سبي ايضا على الموعد لاستقبال ومن ثم توديع شهيدها, حيث اصطفت الحشود على طرفي الشارع العام من مدخلها الغربي حتى نهاية المدخل الشرقي, رافعين صور الشهيد وحاملين باقات الورود والاعلام الكوردية والاستقلال, وهكذا كان في جميع القرى التي مر بها الموكب الى ان وصل الى بلدة جل آغا, التي دخلت منذ الصباح في اضراب عام حيث اغلقت جميع المحلات التجارية و كان ينتظره حشد مهيب من الاهالي وتنسيقيات جل اغا وديريك و كركي لكي واليان ومشاركة عربية كبيرة وخاصة من قبيلة الزبيد في ساحة الجمعية في جل اغا وقد تأخر وصول موكب الجنازة الى الساعة السادسة مساء .

ثم تم دفنه في مقبرة قرية (كفري دنا)  وألقيت بعد ذلك كلمات عدة تذكر مواقف الشهيد البطولية واستهلها احد رجال الدين بكلمة وتلاه السيد اسماعيل حمي سكرتير يكيتي الكردي كلمة باسم المجلس الوطني الكردي وقال تعجز الكلمات عن وصف هذا الحدث الجلل إن نصر الدين ابو علاء كان أكبر من الكلمات واليوم نودعه وهو ينضم إلى قوافل شهداء كردستان وينضم إلى قافلة شهداء الثورة السورية اللذين يضحون بأرواحهم في درعا وحمص وحماه إدلب وريف دمشق وعموم المناطق السورية..

واضاف إن أرواح آلاف الشهداء اللذين ضحو بدمائهم الذكية على التراب السوري سوف تزف لنا نذر الحرية والمستقبل الباهر لسورية واللذي ستجلب لنا الديمقراطية والحرية التي سوف يعيشها الشعب السوري و أدان حمه في كلمته الجريمة القذرة التي اودت بحياة ابو علاء وقال إن هذه الافعال الاجرامية تخدم النظام السوري وسياسته العنصرية وهدفهم إطفاء جذوة الثورة السورية وإنهاء ثورة الحرية والكرامة وثورة الديمقراطية وقال نحن كلنا ايمان بان دم ابو علاء والالاف من الشهداء سوف تاتي بالحرية لنا جميعا ونحن كلنا ثقة بان هذا اليوم قريب ونحن في المجلس الوطني الكردي نعزي انفسنا ونعزي الشعب السوري بفقدان رفيقنا المناضل وكان خسارة لنا جميعا .
ثم القى الشيخ محمد شبيب كلمة ترحم فيها على أرواح شهداء الثورة السورية وخص بها روح الشهيد نصر الدين برهك وهو شهيد هذه الامة وشهيد العرب والاكراد وقال ان الاحزاب الكردية قدمت شهيدين من قياداتهم أما الاحزاب العربية الباقية التي بالخارج فننتظر منها التوحد ليقدموا ما قدم اخوانهم الاكراد وشكر جميع الحاضرين وترحم على جميع شهداء الثورة السورية .
ثم ألقى الأستاذ على حنظل كلمة أكد فيها على الأخوة العربية الكردية والمستقبل القريب في إحقاق الحق لكل الأطياف السورية.

وذكر بمناقب الشهيد ودوره الكبير في العديد من القضايا في هذه الناحية, وإن رحيله خسارة فادحة لكل الشعب السوري.
والقى السيد بهزاد دورسن (عضو اللجنة المركزية للبارتي) كلمة الحزب التي جاء فيها “لقد فقد حزبنا اليوم مناضلاً كبيراً وصلباً بصلابة جبال كوردستان مناضلاً عنيداً اتسم بالشهادة والمروءة والوفاء ممزوجاً بالتواضع ، دفاعاً عن قضية شعبه الكوردي بكل ما يملك حتى ضحّى بروحه فداءً للواجب المقدس.

 إنخرط الشهيد منذ ريعان شبابه في صفوف الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (( البارتي )) وتدرج في المناصب حتى نال شرف عضوية المكتب السياسي لحزبنا .

عُرف الشهيد بإخلاصه لمبادئ حزبه الذي ينهل من نهج البارزاني الخالد نهج الكوردايتي الذي أغاظ أعداء الكورد و كوردستان ليتلقى في صدره رصاصات الغدر والخيانة التي أخطأت الهدف كان المفروض بها أن توجه إلى صدور الأعداء والخونة ولكن يبدو أن أصحابها قد تطوعوا لخدمة أعداء قضية شعبنا الكوردي إذ قاموا بعملية إرهابية مشبوهة وجبانة واستهدفوا من خلال الشهيد القيم والمبادئ التي ينادي بها حزبنا ويناضل من أجل تحقيقها وليفهم أولئك الجبناء أن هذه الرصاصات لن تثني رفاق الشهيد عن مواصلة النضال العنيد من أجل تحقيق الحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردي في سورية لأن الشهيد ورفاقه قد نشأووا في المدرسة البارزانية العريقة والأصيلة .”
والقيت ايضا العديد من الكلمات والبرقيات من منظمات البارتي واصدقاء الفقيد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 
 
 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عمار عبد اللطيف يتحضر السوريون الأكراد للاحتفال بعيد “نوروز”، الذي يأتي هذا العام في أجواء مختلفة بعد إقراره للمرة الأولى عيداً رسمياً في البلاد، عقب عقود من منع الاحتفال به من قبل النظام المخلوع. إلا أن التغيرات التي شهدتها سوريا بعد سقوط النظام ستغيّر هذا العام وجه الاحتفال وشكله. ويترقب كثير من السوريين، ولا سيما في المناطق ذات الوجود الكردي،…

لوند حسين* يُقدَّم المطلب الكُردي في كثير من الأدبيات السياسية السائدة في الشرق الأوسط، ولاسيما أوساط الأنظمة الغاصبة (المُحتلة) لِكُردستان بوصفه تعبيراً عن نزعة «انفصالية»، غير أن هذا التوصيف يثير إشكالية مفاهيمية عميقة، إذ إن مفهوم الانفصال يُفترض وجود وحدة سياسية وطنية قائمة يسعى طرفٌ ما إلى الانفصال عنها؛ ففي الحالة الكُردية، تبدو الصورة التاريخية أكثر تعقيداً؛ فالمُطالبة الكُردية لا…

هوزان يوسف الجغرافيا الزمانية للألم والأمل لا يمثل شهر آذار في الوجدان الكردي مجرد حيزٍ زمني في تقويم السنة، بل هو “جغرافيا زمانية” استثنائية تختزل سردية شعبٍ بأكمله. في هذا الشهر، تتقاطع خطوط المأساة مع خطوط الانبعاث، ويتحول التقويم إلى سجلٍ مفتوح من الفقد والبطولة. بالنسبة للكردي، آذار ليس شهراً عادياً؛ بل…

أغيد أبو زايد للعام الخامس عشر على التوالي، يحتفل السوريون بذكرى انطلاق الثورة السورية التي تصادف في الثامن عشر من آذار من كل عام، حيث انطلقت الثورة في هذا اليوم بعد أن مرت بإرهاصات خلال الأشهر التي سبقت هذا التاريخ، مهدت الطريق أمام احتجاجات شعبية سلمية طالبت بإصلاحات واسعة، قبل أن يرفع السوريون سقف المطالب بإسقاط النظام، بعد أن…