شكر على العزاء من آل حسيني

آل حسيني (آل كركي) في الوطن والمهجر يتقدمون بالشكر والعرفان لكل من واساهم في عزاءهم برحيل أبنهم البار الحاج نذير حسيني إلى جوار ربه.

نشكر كافة الأصدقاء والأحبة الذين شاركونا في خيمة العزاء أو الذين عبروا عن عواطفهم ومشاعرهم عن طريق الهاتف أوعبر الكلمات الانسانية الرائعة من خلال صفحات الانترنيت وعبر الإيميل والفيسبوك، للتخفيف عن أحزاننا ومنحنا الصبر على هذا المصاب الجلل.
نخص الشكر هنا، إلى الجالية الكردية السورية في النرويج و كذلك رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، الذين بادروا إلى نشر نعوة فقيدنا على المواقع الكردية، هذه المواقع التي لها الفضل الكبير في نشر الخبر، لهم منا جميعاً كل الشكر والتقدير.


نتمنى من العزيز القدير ان لايفجع أحدكم بعزيز، و شكرا الله سعيكم!.


عن آل حسيني
عبدالباقي حسيني

أوسلو 21.02.2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي في السياسة، ليست كل المعارك تُحسم بالسلاح، فهناك انتصارات تُولد من كلمة ذكية، وموقف هادئ، وحوار يُدار بحكمة. وهنا تظهر الدبلوماسية بوصفها واحدة من أقوى أدوات التأثير، لأنها قادرة على تحقيق ما تعجز عنه القوة التقليدية مهما بلغت. الدبلوماسية ليست مجرد لقاءات رسمية أو بيانات سياسية، بل هي فن إدارة المصالح، وبناء العلاقات، واحتواء الأزمات قبل انفجارها. إنها…

عبد الجابر حبيب لم يعد الفيسبوك مساحة للتواصل الاجتماعي، وتبادل الآراء فقط، لأنه بكلِّ أسف شديد قد تحوّل في كثيرٍ من الأحيان إلى ساحة مفتوحة للصراعات السياسية والإيديولوجية، يزرع فيها كل طرف بذور الحقد، والكراهية ضد الطرف الآخر. وأصبح بعض الناس يتعاملون مع السياسة بوصفها معركةً شخصية، لا تقبل النقاش، ولا تحتمل الاختلاف، حتى غدا كثيرون أشبه بمحامي دفاع دائمين…

في 29 أيار 2026، ونحن نحيي الذكرى الحادية والعشرين لانطلاقة تيار مستقبل كردستان سوريا، نقف مرة أخرى عند لحظة التأسيس التي لم تكن عبارة عن حدث تنظيمي فقط ، بل تجسيداً حقيقياً لإرادة سياسية وُلدت من رحم المعاناة الكردية ومن الإيمان العميق بأن سوريا الجديدة لن تبنى إلا على قاعدة الديمقراطية والتعددية والاعتراف المتساوي بحقوق جميع مكوناتها. لقد أدرك مؤسسو…

ماهين شيخاني مقدمة: الإعلام رسالة… لا منصة للانتقام لطالما كان الإعلام الكوردي واحداً من أهم أدوات النضال، منذ صحيفة “كوردستان” عام 1898، وصولاً إلى آلاف المنصات الإلكترونية اليوم. لكن التحول الرقمي، رغم إيجابياته، فتح الباب أمام ظاهرة خطيرة: تسلل الانتهازيين والمتسلقين إلى المشهد الإعلامي، ليس لخدمة القضية، بل لتصفية حسابات شخصية وتشرعن مواقف لا أخلاقية ولا نظامية.   هذا المقال…