بيان صادر عن كونفرانس الاول لمنظمة فرنسا للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

  في الثامن عشر من شهر شباط  2012 أنعقد الكونفرانس الاول لمنظمة فرنسا للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا تحت أسم كونفرانس الرفيق الشهيد ( فاروق عيسى) في مدينة ليون الفرنسية و تحت الشعارات التالية.
ـ دعم الثورة الشعبية في سوريا.
ـ دعم المجلس الوطني الكردي في سوريا.
ـ من أجل سوريا ديمقراطية برلمانية تعددية علمانية تتضمن الحقوق القومية للشعب الكردي في سوريا .

بحضور مسؤؤلين من فرع اروبا للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، عقدت منظمة فرنسا كونفرانسها الاول في مدينة ليون الفرنسية .
أستهل الكونفرانس اعماله بالوقوف دقيقة صمد حداداً على أرواح شهداء الثورة السورية وشهداء الشعب الكردي تم تشكيل  لجنة لإدارة اعمال الكونفرانس وهذا بعد تثبيت الحضور تم مناقشة الرفاق من النواحي  التنظيمية السياسية   وخاصة الاوضاع المأساوية  التي تمر بها سوريا والجرائم التي تترتكب بحق شعبنا الثائر في وجه الظلم والديكتاتورية في سوريا.
وكما تم التأكيد على ضرورة التنسيق والتعاون بين جميع المنظمات والاحزاب المنضوية تحت مظلة المجلس الوطني الكردي، وبذل المزيد من العمل الجهود من اجل خدمة أهداف الحزب في المجالين الوطني والقومي.
أكد الكونفرانس على ضرورة توحيد الصف الكردي في أوربا وذلك بدعوة كافة المنظمات الاحزاب الكردية والشخصيات الوطنية والسياسية والجمعيات الثقافية والفنانين والقوة الشبابية، إلى التكاتف ورص الصفوف فيما بينهم بما يعزز توحيد طاقات الجالية الكردية  في فرنسا والقيام بدور إيجابي لتقريب وجهات النظر بين أطياف المعارضة السورية في الخارج من اجل توفير الدعم والمساندة لثورة الشعبية في الداخل نحو بناء سوريا حرة ديمقراطية  تعددية برلمانية ودستور جديد  يتضمن الاعتراف به دستوريا كمكون رئيسي في البلاد و إيجاد حل عادل لقضيته على أساس حقه في تقرير مصيره في إطار و حدة البلاد.
وأختتم الكونفرانس أعماله بانتخاب هيئة ادارية عاهدت على نفسها العمل والنضال في المرحلة القادمة لتطبيق وتنفيذ قرارات وتوصيات الكونفرانس.
 عاش كونفرانسنا الاول والنصر لقضية شعبنا والمجد والخلود لشهداء الحرية في سوريا
عاشت سوريا ديمقراطية تعددية برلمانية
نعم للاعتراف الدستوري بالشعب الكردي كمكون رئيسي في البلاد و إيجاد حل ديمقراطي للقضية الكردية في سوريا
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية
النصرللثورة السورية
منظمة فرنسا للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

19شباط 2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي في السياسة، ليست كل المعارك تُحسم بالسلاح، فهناك انتصارات تُولد من كلمة ذكية، وموقف هادئ، وحوار يُدار بحكمة. وهنا تظهر الدبلوماسية بوصفها واحدة من أقوى أدوات التأثير، لأنها قادرة على تحقيق ما تعجز عنه القوة التقليدية مهما بلغت. الدبلوماسية ليست مجرد لقاءات رسمية أو بيانات سياسية، بل هي فن إدارة المصالح، وبناء العلاقات، واحتواء الأزمات قبل انفجارها. إنها…

عبد الجابر حبيب لم يعد الفيسبوك مساحة للتواصل الاجتماعي، وتبادل الآراء فقط، لأنه بكلِّ أسف شديد قد تحوّل في كثيرٍ من الأحيان إلى ساحة مفتوحة للصراعات السياسية والإيديولوجية، يزرع فيها كل طرف بذور الحقد، والكراهية ضد الطرف الآخر. وأصبح بعض الناس يتعاملون مع السياسة بوصفها معركةً شخصية، لا تقبل النقاش، ولا تحتمل الاختلاف، حتى غدا كثيرون أشبه بمحامي دفاع دائمين…

في 29 أيار 2026، ونحن نحيي الذكرى الحادية والعشرين لانطلاقة تيار مستقبل كردستان سوريا، نقف مرة أخرى عند لحظة التأسيس التي لم تكن عبارة عن حدث تنظيمي فقط ، بل تجسيداً حقيقياً لإرادة سياسية وُلدت من رحم المعاناة الكردية ومن الإيمان العميق بأن سوريا الجديدة لن تبنى إلا على قاعدة الديمقراطية والتعددية والاعتراف المتساوي بحقوق جميع مكوناتها. لقد أدرك مؤسسو…

ماهين شيخاني مقدمة: الإعلام رسالة… لا منصة للانتقام لطالما كان الإعلام الكوردي واحداً من أهم أدوات النضال، منذ صحيفة “كوردستان” عام 1898، وصولاً إلى آلاف المنصات الإلكترونية اليوم. لكن التحول الرقمي، رغم إيجابياته، فتح الباب أمام ظاهرة خطيرة: تسلل الانتهازيين والمتسلقين إلى المشهد الإعلامي، ليس لخدمة القضية، بل لتصفية حسابات شخصية وتشرعن مواقف لا أخلاقية ولا نظامية.   هذا المقال…