بلاغ صادر عن اجتماع هيئة قيادة حزب يكيتي الكوردستاني

عقدت هيئة قيادة حزبنا حزب يكيتي الكوردستاني اجتماعها الاعتيادي بتاريخ 18شباط وبحضوركافة أعضائها بما فيهم رفاق الداخل وذلك عبر النت ،لقد بدا الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الكورد والثورة السورية ومن ثم بدا بوضع جدول اعمال الاجتماع  حيث تناول بداية تداعيات الثورة وحظي باهتمام كبير ل لما تشكل هذه الثورة تحولا تاريخيا لسوريا وتحدد مستقبل ومصير شعبنا على ضوء نتائجها  والتركيز على دور وموقع شعبنا في الحراك الثوري ،حيث قدر عاليا دور الحراك الشبابي وتنظيماته المختلفة والذي كان لحزبنا مساهمة فعالة ورائدة وبمشاركة حلفائنا في اتحاد القوى الديمقراطية،
 هذا وقد توقف الاجتماع على الصعيد السوري من خلال التطرق الى واقع الثورة وافاق انتصارها وكذلك الى الحملة الشرسة التي يقوم بها النظام الاسدي في حربه على الشعب بكل الوسائل  والهجوم على كافة المدن والقصبات السورية  بالطائرات والدبابات وخاصة على مدينة حمص وادلب وريف دمشق والزبداني وحماه ودرعا دير الزور وغيرها بارتكاب مجازر وحشية تندى لها جبين الانسانية ، كما ثمن الاجتماع قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقوفها الى جانب الشعب السوري ومساندة إرادته نحو تطلعه الى الحرية والكرامة والتي تعتبر ذلك القرار خطوة أممية ضرورية لتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته الانسانية والأخلاقية ، كما عول الاجتماع من جميع الدول المشاركة في مؤتمر اصدقاء سوريا المزمع عقده في تونس الى توجب التحرك السريع لإغاثة المدن والمناطق المنكوبة  في فتح ممرات آمنة عبر حظر جوي من اجل حماية المدنيين العزل من جراء القتل الوحشي والدمار للمدن الذي يمارسه النظام وشبيحته الدموية وكما تمنى الاجتماع من الدول الصديقة لشعب سوريا دعم المعارضة بكافة الوسائل بشكل فوري وجدي من شانه الإسراع لاسقاط نظام المافية والوحشية في دمشق من خلال دعوة كافة اطراف المعارضة للعمل من اجل توحيدها في الرؤية والموقف على اساس اقامة نظام ديمقراطي تعددي لا مركزي يضمن حقوق كافة السوريين على اختلاف إعراقهم وأديانهم ومذاهبهم  وتثبيتها دستوريا وحل قضية شعبنا الكوردي حلا ديمقراطيا كقضية ارض وشعب  وفق ما تقره وتنص عليه كافة المواثيق والعهود الدولية ضمن اطار وحدة البلاد.

اما على الصعيد الكوردي، فقد شدد الاجتماع على ضرورة جمع شمل الكورد وتوحيد صفوف الحركة الوطنية الكوردية بكافة أطيافه الحزبية والشبابية والحقوقية والثقافية ومنظمات المجتمع المدني وتجاوز الذهنية الاقصائية واحتكار الشرعية  وذلك عبر بناء وتاسيس مرجعية كوردية شاملة حقيقية فاعلة تعتمد على الشباب والجيل الناشيء وكذلك إعطاء دور كبير للمرأة الكوردية   كقوة حركية شبابية متجددة كفيلة في انتزاع الحقوق القومية لشعبنا كقضية ارض وشعب ، عندها تكون تلك المظلة الجامعة لكل الكورد على اساس رؤية قومية  سياسية وفكر نضالي وطني  ثوري   ضمانة قوية لحماية شعبنا وتعبر عن تطلعاته وتحقيق اهدافه .

وكما اكد الرفاق مجددا موقفه من ميثاق العمل الوطني بان كل ما يصدر من تصريحات ومواقف نحن غير معنيين بها فقط نؤكد التزامنا بكل الاخوة ضمن اطار اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية كجامع موحد لنا جميعا.

هذا وقد ادان الاجتماع كل المخططات الرامية الى تشتيت وحدة الصف الكوردي وحذر من نوايا تكريد الصراع من خلال القيام ببعض تصرفات اللامسؤولة والدخيلة على شعبنا الكوردي والتي تهدف الى نشر الخوف والفوضى وتأجيج المشاعر الحاقدة والتي بدون شك المستفيد من الصراع الكوردي الداخلي هو النظام والشوفينين والذي يدفع باتجاه انهيار المجتمع الكوردي حتى  تضيع علينا نحن الكوردفرصة تاريخية لن تتكرر انها مسؤولية تاريخية ومصيرية وعظيمة يقع على عاتق الجميع دون استثناء  .كما ندد وشجب الاجتماع حملة  الاعتقالات الواسعة والمخططة بحق نشطاء الشبابي منهم المناضل شبال ابراهيم  والقياديين ابراهيم برو ومحمديوسف والكاتب حسين عيسو على سبيل الذكر لا الحصر واستنكر الرفاق بشدة مخطط الاغتيالات المنظمة التي طال كوادر حزبيةعلى ايدي نظام المافيوي وشبيحته الاجرامية في اغتيال الدكتور شيرذاد حاج رشيد وكذلك محاولة اغتيال الاخ نصرالدين برهيك والتي ابتدأها النظام الوحشي كمسلسل قديم وجديد منذ اختطاف واغتيال شيخ الشهداء محمد معشوق الخزنوي مرورا باغتيال عميد الشهداء مشعل تمو واستمرارا بشهداء الثورة السورية .اما على الصعيد الحزبي الداخلي ، فقد توقف الاجتماع مطولا على وضع الحزب من الناحية التظيمية  وسير عمل هيئاته وتطويرها وفق متطلبات المرحلة  وضرورات الوضع على كافة المستويات في الداخل والخارج وركز على عقد كونفراسات الحزبية والعمل وفق العقلية الجمعية في بناء شخصية حزبية نضالية صلبة مؤمنة بتحديات المرحلة والتلائم مع مناخ الثورة والانفتاح على الاخر مختلف كورديا كان ام عربيا وذلك من خلال تفعيل صيرورة العمل النضالي الوطني وتلازمه القومي والتمسك بثوابتنا فكرا ونهجا ، هذا وانه قد تم انتخاب الرفيق عمر داوود سكرتيرا  لهيئة قيادة حزبنا حزب يكيتي الكوردستاني .

عاش نضال شعبنا الكوردي وتحقيق وحدته
– عاشت الثورة السورية من اجل الحرية والكرامة
– المجد والخلود لشهدائنا الكورد وكافة شهداء الثورة وعلى راسهم شيخ الشهداء محمد معشوق الخزنوي وعميد الشهداء مشعل تمو
– كل التحية والتضامن مع كافة المعتقلين
       
          هيئة قيادة حزب يكيتي الكوردستاني  – سوريا

       19-02 -2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…