سرى كانيه في أحد العصيان تعتصم وتزيل تمثال حافظ الأسد

(ولاتي مه – خاص) اعتصم اليوم و حسب المعتاد مئات الشباب و الأهالي في ساحة آزادي بسرى كانيه ورددوا شعارات الثورة وطالبوا باسقاط النظام وحيوا كلاً من حي المزة الدمشقي و مدينة حمص واحيائها.
كما وحيى المعتصمون في الساحة المعتقلين وطالبوا بالافراج عن أسرى الحرية.
و بعد محاولات شجاعة من شباب مدينة سرى كانيه لازالة تمثال الرئيس السابق حافظ الأسد و تحطيمها التي لم تنجح بسبب هجوم الأمن عليهم في وقتها أزال اليوم السلطات الأمنية وفي وضح النهار  الأمر الذي أسعد الاهالي والسكان لا سيما المتظاهرين حيث كانوا في نشوة الانتصار و  هوالأمر الذي انعكس على شعاراتهم و هتافاتهم حيث غنوا بما معناه ان الصورة ازيلت وتبعها التمثال.
من جهة أخرى يعاني السكان من انقطاع الكهرباء لفترات تصل إلى 12 ساعة في اليوم الواحد حيث أفاد مصادر مقربة من مؤسسة الكهرباء في المحافظة بأن المحافظة لا تحتاج لهذا الكم الكبير من التقنين إنما التعليمات الامنية تقر ذلك فيما يوضح أنه نوع من الضغط على سكان المحافظة لاسيما سرى كانيه التي تشهد حراكاً ثوريا سلمياً من الثامن من نيسان من العام المنصرم.
سرى كانيه رأس العين الحسكة 19 2 2012

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…