تقرير مظاهرة سري كانيه (رأس العين) خميس 9-2-21012

أقامت مدينة سرى كانيه (رأس العين) اعتصاما في ساحة الديوان 9-2-2012 شاركت فيها كافة مكونات المدينة  تضامناً مع المعتقلين محمد يوسف برو (بافي باهوز) وإبراهيم خلو برو وكل معتقلي الثورة السورية مرددين هتافات تطالب السلطة الفاقدة للشرعية بإطلاق سراحهما فورا وحملت السلطة المسؤولية الكاملة عن سلامتهما ورددوا هتافات تطالب بوقف مجازر النظام التي يندى لها جبين البشرية  وشعارات تحيي صمود المدن الثائرة وخاصة مدينة حمص .

وفي نهاية الاعتصام القي الأستاذ محمود عمو كلمة في المعتصمين وحيي فيه الثورة والثوار وأكد على أن هذه الثورة هي ثورة جميع الشعب السوري بكل مكوناتها وأطيافها وحيي فيها صمود الثوار وصبرهم حتى إسقاط هذا النظام ورحيل الاسد.
 للاطلاع على مقاطع يوتيوب المظاهرة راجع صفحة (ولاتي مه) على الفيسبوك:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

بدعوة من اتحاد الجالية الكردية، شاركت ممثلية أوروبا للمجلس الوطني الكردي في سوريا في أعمال المؤتمر الاتحادي الأول للغة الكردية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والسياسيين وممثلي المؤسسات التعليمية الكردية في المهجر ، بهدف تعزيز الجهود الرامية إلى حماية اللغة الكردية وصون الهوية الثقافية للأجيال الكردية في المهجر وبإشراف الاخ شفا بارزاني المشرف العام على الجالية الكردية في أوروبا. وخلال…

عدنان بدرالدين في الحلقة الأولى، كان السؤال موجّهًا إلى الدولة السورية بعد سقوط بشار الأسد: هل تغيّرت حقًا، أم أن ما تبدل حتى الآن هو خطاب المركز لا منطقه؟ وقد ظهرت القضية الكردية هناك بوصفها اختبارًا مبكرًا لمعنى التغيير في سوريا. فالدولة التي تريد أن تثبت خروجها من ظل الأسد لا يكفي أن تغيّر رأس السلطة أو مفردات الخطاب السياسي،…

اكرم حسين يا أبناء شعبنا السوري الأبي أهالي قامشلو /القامشلي/ الأحرار….. الحضور الكريم اهلاً بكم جميعاً:…. نقف اليوم معاً ، لليوم السابع على التوالي، احتجاجاً على رفع أسعار المحروقات ، وغلاء المعيشة ، لنكون صوتاً واحداً باسم ، كل مواطن أنهكه الغلاء، وأثقلته الأزمات، وأرهقته سنوات الحرمان للمطالبة بالكرامة والعدالة والحقوق …. لسنا هنا من أجل الفوضى، ولسنا دعاة…

عمر إبراهيم كوردستان ثمرة عقود طويلة من النضال والتضحيات التي قدّمها أبناء الشعب الكوردي، من شهداء وجرحى ومهجّرين ومشرّدين في المنافي. هذه التضحيات لم تكن مجرد محطات مؤلمة في تاريخ الكورد، بل كانت الأساس الذي بُني عليه الكيان الدستوري المعترف به ضمن العراق الاتحادي. ومن هنا، فإن الحفاظ على هذا الكيان ليس خيارًا سياسيًا، بل واجب وطني يرتبط بدماء…