اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا: نداء الى الراي العام العالمي

يا جماهير شعبنا السوري العظيم سقط القناع وبان الوجه الحقيقي لعصابات الأسد وزبانيتهم.

حيث تقوم كتائب الأسد بحرب دمويه ضد الشعب السوري الأعزل في حمص والزبداني والمدن السورية.
وبذلك يكون الأسد الابن بدأ بإعادة تصنيع تاريخ الأسد الأب لما فعله في مدينة حماة يوم 2/2/1982 لكن الفارق هنا ان مجزرة حماة لم يسمع بها احد من العالم وتمت بتغطية كاملة من الاتحاد السوفييتي المنقرض ومجزرة حمص وريف دمشق اليوم تتم بتغطية كاملة من مخلفات المنقرضين في موسكو وعلى مرأى ومسمع العالم اجمع.
نحن في اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا ، نطالب المجتمع الدولي والدول العربيه الى تحمل مسئولياتهم التاريخية امام الله والشعب السوري وان تتخذ القرار الفوري, والتدخل لحماية المدنيين العزل الذين أصبحوا فريسة سهلة لوحوش الأسد الابن وبأسلحة روسية واجتثاث هذا النظام من جذوره لان ثورة السوريين السلمية ادت الى آلاف الشهداء وان هذا النظام لا يعرف من السلم والإنسانية شيء.
ونوجه بدورنا ايضا نداء الى شعبنا السوري بكرده وعربه الى مساندة إخوتهم في حمص ودمشق وكل المدن السورية وبكل الإمكانيات المتاحة لديهم وبكافة اشكال النضال الثوري وان التاريخ والشعب السوري لن يسامح الصامتين والمتخاذلين مع هذا النظام البائس..

و ستشرق شمس الحرية قريباً وقريباً جداً ولن تضيع دماء الشهداء سدى ولن تذهب هدراً في أدراج الرياح ، فالرياح رياح ثورة وتغيير واليوم يوم إشراق وحرية واليوم يوم سقي للأرض الطاهرة الزكية العطشى للحرية بالدماء .

سنين طويلة مرت حطمت بقسوة أصالة الإنسان السوري الثائر فيكم, وخنقت بوحشية رغبة النضال في سبيل الحرية والعيش بكرامة, يا أبناء شعبنا العظيم واخص الصامتين منكم آن لكم أن تنتفضوا وتغيثوا خوانكم الذي استباح دمهم الاسد وعصابته.

فهبوا يا شرفاء سوريا الشجعان هبوا قبل أن يتحول الشرف إلى رماد هبوا فأرواحكم تنادي وعيونكم تبكي على وطن يضيع, هبوا وأستفيقوا لأجل الكرامة لأجل العزة والشموخ .واعلموا أن رياح الحرية قد هبت فانطلقوا الى الساحات يدا واحدة لإسقاط هذا النظام
عاشت سوريا ويسقط بشار الاسد
المجد لثوارنا الابطال في الجيش السوري الحر
الخلود لشهداء سوريا الغالية وفي مقدمتهم الشيخ معشوق الخزنوي ومشعل التمو
اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا – مكتب الإعلام
6/2/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…

صديق ملا عزيزي العربي السوري : الكورد ليسوا ضيوفا في سوريا …??.!! بعض الكورد الذين هجِّروا من تركيا بعد ثورة الشيخ سعيد إلتجؤوا إلى (الدولة الفرنسية) وليس إلى الجمهورية العربية السورية وسكنوا في المناطق الكوردية بين أهلهم وإخوانهم الكورد . وأول وفد عربي ذهب إلى (سيفر ) وطالب بالدولة السورية كانت جغرافية دولته من انطاكية مرورا بحلب دون شمالها وحماه…

د. محمود عباس قبل فترة استُهدفت ليلى زانا، واليوم سريا حسين، وغدًا قد تكون كوردية أخرى. ليست القضية في الأسماء، ولا في اتجاهاتها السياسية، بل في النمط الذي يتكرر بإيقاعٍ مقلق، المرأة الكوردية تتحول إلى ساحة اشتباك. ما يجري لا يمكن اختزاله في (نقد عابر)، كما لا يجوز إنكار وجود أخطاء أو اختلافات داخلية، فذلك جزء طبيعي من أي مجتمع…

نظام مير محمدي * استراتيجية “الهروب إلى الأمام يدرك النظام الإيراني اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أن بقاءه بات على المحك. إن دخول طهران في أتون حروب إقليمية طاحنة ليس مجرد خيار عسكري، بل هو استراتيجية سياسية تهدف إلى تصدير الأزمات الداخلية المتفاقمة. ومع تحول هذه الحروب إلى عبء يستنزف ما تبقى من شرعية النظام، تصاعدت حالة السخط الشعبي…