لقاء ممثلي الوزارة الخارجية الفرنسية مع وفد من المجلس الوطني الكردي في سوريا

  بتاريخ 2-2-2012 إلتقى وفد من مكتب أوروبا للمجلس الوطني الكردي في سوريا ضم كل من د.

سعدالدين ملا وكامران  حاجو مع  مستشار وزير خارجية فرنسا السيد نيكولاس كاسيانيدس ومسؤول العلاقات السورية ـ اللبنانية السيد سيبستيان فاغارت.تناول الجانبان الوضع الراهن في سوريا ودور المجلس الوطني الكردي في سوريا في الجهود الرامية للخروج من الأزمة السورية المستعصية بتحقيق مطالب الشعب السوري الثائر وإيجاد الحل المناسب للقضية القومية الكردية في سوريا وفق رؤية وقرارات المؤتمر الوطني الكردي المنعقد بتاريخ 2011-10-26 .
وفي جو من الإهتمام الجدي والإيجابي كانت رؤى الطرفين متقاربة كثيرا حول مختلف القضايا المطروحة.

كما أكد الطرفان على أهمية إستمرار اللقاءات والتواصل مستقبلا.

2012-02-02

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

محمود أوسو نحن لا نكتب عن التاريخ لنتفاخر بالماضي، ولا عن الدين لنكفر أحداً، ولا عن السياسة لنشتم قومية أو نقدس قومية. نكتب لأن السكوت خيانة، والحوار واجب. من يظن أننا عندما نكتب عن حدث تاريخي أو ديني أو اجتماعي، هدفنا إهانة دين أو قومية، فهو لم يفهم حرفاً مما نكتب، ولم يفهم معنى أن تكون إنساناً. نحن نحترم…

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…