حالة هستيريا في حي الأكراد (ركن الدين) بعد حملة اعتقالات ومداهمات وحشية وإصابة العشرات من شبابنا الكورد بعد مظاهرة لنصرة حمص ..

بعد ارتكاب النظم السوري مجزرة حمص خرج المئات من الشباب الكورد في وقت متأخر من الليل وفي عدة أماكن (كيكية – حارة الجديدة بقرب جامع البوطي) إلى الشارع وتظاهروا مطالبين بإسقاط النظام والكف عن ارتكاب المجازر بحق الشعب السوري الأعزل ، وكانت المظاهرة تجري بشكل سلمي حتى أن داهمت القوات الأمنية والشبيحة المكان مدججين بالأسلحة وقاموا بمهاجمة المتظاهرين وبشكل وحشي مما وقع عدد كبير من الإصابات جراء تلقيهم الضرب والرصاص الحي .

وخلال ساعات الصباح تحول الحي إلى منطقة مغلقة تماماً حيث نصب الأمن والشبيحة حواجز في عدد من المداخل والمخارج فيما قامت اللجان الشعبية مع بعض عناصر الجيش السوري الحر في مهاجمة المخفر كردة فعل على مهاجمة الأمن للحارة واعتقالهم العشرات من الناشطين والمواطنين
 حيث وقع اشتباكات عنيفة بينهم وبين الأمن وإطلاق رصاص كثيف نجم عنه جرح العشرات وخلال ساعات النهار وفي هذه الليلة ما زالت تداهم القوات الأمنية الحي وتقوم باعتقالات عشوائية وتكسر أبواب المنازل وتخلق حالة رعب وخوف لدى الأهالي مما تحول الحي إلى منطقة أمنية مغلقة يرتكب فيها النظام وكتائبه وشبيحته المجازر .

إننا ندين بشدة هذه العملية الوحشية بحق الشباب الكورد والمواطنين الكورد في دمشق ونحمل السلطات الأمنية تبعات هذه العملية ونطالبها بالكف عن هذه المحاولات في اعتقال وقتل شبابنا من بوابة حي الأكراد – ركن الدين ونطالبها بسحب كتائبها من الحي وانتشال حواجزه من مداخل وخارج الحي وضرورة فتح الطرقات وفك الحصار المفروض على الحي في ظل فقدان (الغاز والمازوت والخبر وبعض المواد الغذائية بعد إغلاق المحلات).

وفي الوقت نفسه نطالبه بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين ونحمله مسؤولية حياة شبابنا .
وإننا كتجمع شباب الكورد وشباب حي الأكراد – ركن الدين – نواعد شعبنا الكوردي والسوري بمتابعة النضال والكفاح السلمي ومواصلة المظاهرات ضد النظام حتى إسقاط الاستبداد وبناء وطن ديمقراطي تعددي لا مركزي يتسع لكل السوريين .

تحية لروح شهداء الثورة السورية ..
تحية لروح شهداء انتفاضة 12 آذار وروح الشيخ معشوق الخزنوي وشهيد نوروز سليمان آدي وبطل الثورة السورية وحي الاكراد بدمشق زردشت وانلي وعميد الشهداء مشعل تمو ورفاقه وشهداء نوروز قامشلو والرقة ..
الحرية لجميع معتقلي الثورة السورية ..
والحرية لشهداء حي الأكراد – ركن الدين / دمشق
تجمع شباب الكورد – سوريا (آفاهي) منسقية دمشق
4-2-2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إبراهيم اليوسف بشار الأسد بين خياري المواجهة: الاعتذار أم إعلان الحرب؟ نتذكر جميعاً كيف أنه في آذار 2011، تعرّض أطفال في درعا للتعذيب داخل فرع أمني. كما نتذكر أن المسؤول المباشر كان رئيس فرع الأمن السياسي المدعو عاطف نجيب، ابن خالة بشار الأسد، الذي نُسب إليه تعذيب أطفال درعا، بدعوى كتابتهم على أحد الجدران عبارات تستهدف بشار الأسد. تلك الواقعة…

صلاح عمر في زمنٍ تتكاثر فيه الأقنعة كما تتكاثر الخرائط المزوّرة، وتُعاد فيه صياغة اللغة لا لتقول الحقيقة بل لتخفيها، يصبح الدفاع عن الاسم دفاعا عن الوجود ذاته. فالأسماء ليست حيادية في التاريخ، وليست مجرّد إشارات لغوية بريئة، بل هي عناوين للذاكرة، وشفرات للهوية، ومفاتيح للحق. حين يُستبدل اسم كردستان بتعابير فضفاضة مثل «أخوة الشعوب» و«الأمة الديمقراطية» و«الاندماج الديمقراطي» و«شمال…

نورالدين عمر تتصاعد في الآونة الأخيرة أصوات بعض الناشطين والمثقفين المطالبة بانسحاب قوات سوريا الديمقراطية من اتفاقية 10 آذار، لكن السؤال الجوهري الذي يفرض نفسه هنا: ما هو البديل الواقعي؟ إن الاندفاع نحو الانسحاب في ظل هذه الظروف المعقدة يفتح الباب أمام سيناريوهات كارثية، منها: ماذا لو تحالفت السلطة في دمشق مع أنقرة لشن هجوم منسق على مناطق شمال…

هجار أمين في أروقة السياسة الكردية في أربيل ودمشق والقامشلي، تتناقل الأوساط السياسية أحاديث عن فصل جديد يُكتب في ملف كرد سوريا، فالرئيس مسعود بارزاني، بثقله التاريخي وخبرته الدبلوماسية، يبدو جاهزاً لقيادة مرحلة دقيقة وحاسمة، قد تُعيد رسم الخريطة السياسية للمنطقة. في قاعة مفترضة، تجلس وفود ثلاثة: ممثلون لسلطة دمشق بوجوه محنكة، تحمل ورقة “الوحدة الترابية” كشماعة لكل حديث. ومقابلهم،…