الرئيس البارزاني وأعضـاء حكومته يفردون السـواعد لكورد سورية أداء مشكوك وهش لأعضـاء اللجنة التحضيرية لكونفراس الكورد في أربيـل مستقبل صفر لمخاتير الأحزاب الكوردية السورية

بقلم: كوني جوانا

كـورد سـورية ترنوا عيونهم لرجال كانوا هنـاك ، حيث الرزاز اللطيف بحنانه ، يغازل أجســاد الأبـطال.

ونسمات النخوة لم تزل عند أبنائهم .!؟ فهناك ..

هضبة أرض الجودي ، عليها ولـد عمالقة الزمان ، عاشـوا والنضال ديدنهم ، ورواة التاريخ يعشـقون تكرار بطولاتهم .!! وحيث مسعود ترعرع في أحضان خالد الكورد حتى غدا ، حافظ الأسـد بدمشق واقفا يرحب به زعيم قوم أصلاء .!! وهناك ..

اليوم مسعود الكورد رئيسهم وأعضاء مكتب إدارته يفردون السواعد ، لممثلي كـورد سـورية.

إلا أنهم (ربما ..!؟) لا يدركون بلاء كورد سورية يكمن في مخاتير أحزابهم {عددها 17 حزبا ومجموع كوادرهم يشكلون نسبة 1% من الكورد .!؟} ، وأفكارهم إلى الألقاب (فقط .!؟) تقودهم ، لو بحث المهتمون في شؤونهم ، فأحرار الكورد منها سيخجلون ..!؟
الباحثون الواعون (المتابعون من كورد سورية) يدركون كيف سطا الـ مخاتير على مجلسهم وهيئته التنفيذية .!؟ وأيضا شـاهدوا على مرأى من العيـون ، كيف تلاعب الـ مخاتير حين وزعوا فيما بينهم إدارات المكاتب .!؟ فذاك نضالهم كله قد أنجزوه (في سـورية) بلا حياء وخجل .!؟ ونضالهم بعد ذلك (في أربيـل) كان أكثر سهلا (فـرخ البــط عـوام ..!؟)..!؟ فالساحة هناك خالية من خصومهم (كما يزعمون)، وأعضاء اللجنة التحضيرية للكونفراس بتوجيهات مخاتيرهم يأتمرون (ممثلي أحزاب كورد سورية) ..!؟ وبناء لطاعة الـ مخاتير فقد جلبوا للكونفراس أشخاصا إذا نطق الـ مخاتير، قالوا نعم ..!؟ والنتيجة : بات الطريق سالكا للـ مخاتير ليبقوا قادة لكورد سورية (منذ الآن وحتى سقوط البعث .!؟)، وباي ..

باي ..!؟ وإلى اللقاء في سورية محررة ، مع الشرفاء في انتخابات مكررة .!؟ قد تحدث قبلها أو خلالها (لاشاء الله) صراعات مدمنة ..!؟
ثمة وهمسة : لماذا الكونفراس في أربيل ، والـ مخاتير قد أنجزوا المجلس وهيئته التنفيذية لكورد سورية ..!؟ وهمسة أخرى: لماذا هرول الـ مخاتير إلى كونفراس (أربيل) وقد صرفت الملايين من الليرات السورية لذلك ، ولم يخسروا من ملايينهم ليرة واحدة .!؟ فالتساؤل: لو قدمت نسبة 1% من تلك الملايين لشباب التنسيقيات الكوردية (وهم الآن في غاية الحاجة ــ والمخاتير يعلمون بذلك علم اليقين ــ ..!؟) ، لتضاعفت متابعة نشاطاتهم ..!؟ فبكل موضوعية، فثمة: كثير من المفكرين (منهم نخبة كواكب آذار قامشلو ..!؟) يؤكدون ، ومن منطلق عدم اعتقادهم بأنهم يمتلكون وحدهم الحقيقة ، بل يحاولون مع غيرهم (منهم كوادر ملتزمة حزبيا ذات ثقافة واعية .!) تحقيق مصلحة الكورد العامة ، بعيدا جدا عما يدور في أذهان الـ مخاتير .!؟
وثمة سؤال (مفكر): ألا تحسب أخطاء الأحزاب الكوردية السورية (وزعمائها هم الـ مخاتير .!؟ ) ، وآخرها أخطاء اللجنة التحضيرية للكونفراس (في أربيل) على حكومة الإقليم .!؟ وباستمرار الأخطاء فما القراءة الحالية لوضع الكورد الآن ، والمستقبلية .!؟ فالجواب المعتقد (بصوابه):
1 ــ إن كان الـ مخاتير بذكائهم (الخاص جدا..!؟) يقرؤون مستقبلهم السياسي قادة لكورد سورية (بدعم من حكومة الإقليم .!؟) فهم أصابوا الهدف الذي يسعى إليه كل مختار فيهم (حلم الجميع في اليقظة والمنام ..!؟) وبالتالي (وهم زعماء ــ قادة لهم امتيازات خاصة جدا .!؟) سيتنعمون بالرفاهية وبحبوحة العيش لفترة قليلة ..!؟ ولكونهم (بذكائهم) يتناسون (يتغافلون) عما يجول في أذهان غالبية كورد سورية (الشباب خاصة) ..!؟ ليتذكر الجميع (والمخاتيرمنهم) كي لا يتناسوا ..!؟ الذي جرى لأهل العراق (بعد سقوط نظام البعث) بسبب الصراعات التي تفجرت بين تياراتهم (مخاتيرهم) حول أحقية من يتسلم الزعامة (القيادة ..!؟) فكان أن هبت نسمات الويل (ليس لهيبه ..!؟) على العراقيين (على مناطق السنة توجهت أكثر ..!؟) لتشوه وجه طبيعة الطيبين من الناس (والهبات مستمرة ..) .!؟ أما زعامات العراق فحياتهم كلها باتت في رخاء وهناء ..!؟ وحالة الكورد حتما لن تختلف عن غيرهم السوريين (قريبا ..!؟) ، فالشعوب ثارت ..

لكن على من .!؟ لذلك فليتعظ مخاتير الكورد في سورية ، وليفهموا (فهم ناس مثل باقي الناس ..!؟) كي لا يوقعوا حكومة الإقليم العزيزة ، بورطة ويدخلوها في أتون المتاهات .؟
2 ــ كورد سورية طيبون ، وقد أضناهم عبث ولوث البعثيين بجنونهم العنصري (الأعمى ..!؟ ) ، يتذكرون كل العذابات (ولا ينسون ..!؟) ، حرموهم حتى من نعيم راحتهم النفسية التي كانوا يلوذون إليها وقت الشدة ..!؟ للعلم : كل كوردي تمدد للبعث ، أو بطح نفسه لجهاز أمن ، وقبض أجر ذنبه ، أو دعموه ليؤذي كورده .!؟  حسابه (آجلا أم عاجلا ..!؟) بيد ربه ..!؟ ومخاتيـر كـورد ســورية يعلمون (قبل غيرهم ..!؟) لو طار غطاء (حكومة الإقليم) فلن يحلموا بأي منصب (أو موقع) ..!؟
 3 ــ بالله عليكم يا مخاتير الأحزاب : أتدون بأن عدد كورد سورية (4 ملايين)، أيعجبكم انجازكم أنكم صنعتم لهمأحزابا سياسية عددها تجاوز الـ (17 حزب) ..!؟ أيسعدكم إبداعكم مجلسكم ، وهيئته ، وكونفراسكم ، وما يتبعها من مكاتب ، يديرها غالبية الأعضاء من أحزابكم الــ (11 حزب) ..!؟ ألا من وازع وضمير عندكم ، بإقصاء الأحزاب الباقية (6 أحزاب) ، والسبب لأنها ، قالت لا لكم ..!؟ أمطمأنون لمستقبل الكورد بعد أن حرمتم أبنائكم (شباب الكورد من التنسيقيات الحرة) من طبخاتكم ..!؟ أمرتاحون أنتم ، وقد شطبتم من قاموسكم السياسي النخبة المثقفة الشريفة (المستقلة) المناضلة حقا ..!! بعد أن أغمضتم عيونكم ، وأغلقتم آذانكم ، فقررتم نبذ جهودها من عقولكم ، ولم تشركوا سوى الكثير من أذنابكم (من كانوا جبناء في مجازر قامشلو) .!؟ نسألكم بوجدانكم المعطوب: برروا للعالم تغييبكم، للمثقفين الناشطين في المنظمات الحقوقية ، كورد ناضلوا  لحق الكورد ، ألستم أنتم من أغلقتم أبوابكم بوجوههم لتتستروا على عيوبكم ..!؟
أعمالكم أنتم ، وشطحات شخوص من أمثالكم (المخاتير) اتضحت ..!؟ وهي التي فتحت عليكم الأبواب للتساؤلات ، والملاحظات على طريقة أدائكم المكشوف، دون الرجوع للمستور (المفضوح) وهو الأعظم ..!؟ تلك التي أظهرت للمثقف المهتم بشؤون المجتمع ، والدولة سوءاتكم .!؟ إذا وبالنتيجة: وبرأي كل مثقف واعي (نبيل) ، فقراءة لماضيكم ، وربطه بحقيقة واقعكم ، فالرؤية لمستقبلكم صفر أكيد .!؟ 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…