حقائق مؤتمر هولير والفدرالية

  هكذا كانت بداية الرحلة من مطار لندن الى هولير استقبال حار عند الوصول ومن ثم الى الفندق ترحيب وتنظيم رائع الى اخره .

اليوم الاْول من المؤتمر البداية كان باردة من حيث المواضيع التي كانت في برنامج المؤتمر واعتبرها البعض انها ندوة وليس مؤتمر وتمت عدة مداخلات من الحضور منهم من قال نحن لم ناتي اْلاْف الكيلو مترات من اجل محضارات ….

إن مجمل المداخلات الاْولى كانت ناقدة  وبمعنى نحن لسنا هنا لسماع اْشياء نعرفها من قبل ونسمعها على التلفاز والاْعلام كل يوم وخاصة اننا على الانترنت بشكل متواصل , مضت عدة ساعات وبصراحة اعصابي بداْت بالتوتر وجاء دوري في المداخلة وقلت لهم بصوت عالي نحن هنا من اجل العمل لا من اجل تضيع الوقت إن المواضيع المهمة تركتموها الى الاخر وهي حق تقرير المصير والفدرالية ودور الجاليات في الخارج وهي الاْساسية
 ولقى ترحيب الحضور كلامي هذا لانه بالفعل نصف الحاضرين قادرين على ان يكونوا محللين سياسين والنصف الاخر هم سياسين وكتاب وبعض المحاضرات اضاعت الوقت مع احترامي الكبير للمحاضرين فغالبية الحضور كانت تريد بحث الاْمور الجوهرية بالمؤتمر .وقد طغى موضوع الفدرالية وحق تقرير المصير على الساعة الاخيرة للموتمر في اليوم الاول حتى اقترحت التصويت من اجل تبني الفدرالية في حق تقرير المصير وايدني بهذا الكلام الغالبية وفي اليوم الثاني بدأ الموتمر ياخذ مكانه الطبيعي والصحيح المحاضرات كانت قيمة ومهمة ونقاشات مطولة ومفيدة وبدانا بجمع التواقيع لتاْييد الفدرالية وبجهود حركة شباب الكورد تم جمع تواقيع حوالي 70 % من الحاضرين ولضيق الوقت لم يتثنى لنا جمع المزيد واستطعنا بنهاية المطاف ادخال سؤال ضمن المقترحات ماهو شكل او تفسير حق تقرير المصير الذي ترونه مناسب , اني متاْكد ان الغالبية العظمى من الحضور اختارت الفدرالية وهذه رسالة واضحة للمجلس الوطني الكوردي باْن الفدرالية ليست مطلب الشعب الكوردي في الداخل فحسب بل للجاليات الكوردية في الخارج ايضاْ وهي بمثابة حق للشعب الكوردي في كوردستان سوريا , ادخال هذا البند بالنسبة لي وللكثير من الحضور نجاحاً كبيراً ورسالة واضحة باننا لن نقبل بالمساس او التنازل عن حق تقرير المصير للشعب الكوردي والفدرالية هي الحل الاْنسب للحالة السورية 
نحن في بريطانيا على هذه الاْسس نتعامل مع المعارضة العربية السورية والتي لا نعول عليها الكثير .

ما نطلبه هو كتلة كردية موسعة تلبي طموح  5 ملايين كوردي في كوردستان سوريا 
ملاحظة

لم يتم التصويت على اي تدخل عسكري في سوريا خلال الموتمر ومصدر هذا الخبر غير صحيح
فقط البيان الختامي للمؤتمر عند الاْنتهاء من قراءته تم التصويت عليها بالغالبية العظمى وتلاه تصفيق حار وهذا يعكس نجاح المؤتمر وأهميته على الساحة الكوردية بشكل خاص والسورية بشكل عام
لم يتم اختيار او تشكيل لجان او فروع في المؤتمر لكيي لا يتم اقصاء من لم يتم دعوته للمؤتمر ولاتاحة فرصة لكل جالية بانتخاب ممثليها

وبالنهاية لا يسعنى سوى شكر حكومة اقليم كوردستان ورئيس اقليم كوردستان مسعود برزاني والقائمون على هذا المؤتمر لضيافتنا وللاْهتمام بالوضع الكوردي في كوردستان سوريا
رشيد ايبو 
ثورة شباب الكورد في بريطانيا 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….