نداء من اتحاد تنسيقيات شباب الكورد- تنسيقية تربه سبي لاستقبال جثمان الشهيد آراس صبري شاكر

( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)
تلقت تنسيقية  تربه سبي نبأ استشهاد العسكري آراس صبري شاكر من مواليد قرية معشوق ، حيث كان الشهيد يخدم الخدمة الإلزامية في مدينة حمص ، وحسب المعلومات التي وردت من أهالي الشهيد آراس إنه كان محتفظا به بشكل احتياطي بعد انقضاء مدة خدمته الإلزامية ، وقد استشهد الشهيد آراس بعد رفضه تنفيذ الأوامر العسكرية فاطلق عليه النار من قبل كتائب الاسد فجرحوه بكتفه ولم يقوموا بإسعافه حتى استشهد، هذا وقد ذهب أهالي الشهيد من أجل استلام جثمانه ولكن السلطات رفضت تسليمهم الجثمان ، حتى يقوم النظام بتشييع جمثانه على أنه شهيد النظام وكتائبه لكن اهله رفضوا الامتثال لاوامر السلطة ، لذا فنحن تنسيقية تربه سبي ندعو جميع أبناء شعبنا لاستقبال جثمان الشهيد عند وصوله الى مدينة تربه سبي ، وذلك لنقوم بتشييع جثمانه بشكل  يليق بشهداء الثورة السورية .
ملاحظة : لم يتاكد تاريخ وصول جثمان الشهيد الى مشفى قامشلو الى الان وعند الاستفسار عن الموعد رفضت السلطات تاكيد موعد وصول الجثمان لاسباب باتت معروفة لدى الجميع .
نرجو من كل الطالبين للحربة ان يكونوا جاهزين لاستقبال جثمانه الطاهر
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية
اتحاد تنسيقيات شباب الكورد- تنسيقية  تربه سبي
1/2/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

بسم الله الرحمن الرحيم تكرّر العدوان غير المشروع على إقليم كوردستان الليلة الماضية مرة أخرى، وللأسف أسفر عن استشهاد اثنين من المواطنين الأبرياء في قرية زَرگزَوي بمحافظة أربيل، نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية. وهذا الأمر يُعدّ غايةً في الإجرام والظلم، حيث يُستهدف مواطنو كوردستان العُزّل بهذه الطريقة ومن دون أي مبرر، بدافع الحقد الأعمى. إن استشهاد هذين المواطنين البريئين قد…

شــــريف علي في السياسة كما في الاجتماع البشري عمومًا، لا توجد معادلة أكثر هشاشة من تلك التي تقوم على “اتفاق الفاسدين”. هذا النمط من التفاهمات، الذي يُبنى على تقاسم الغنائم بدل تقاسم المسؤوليات، يحمل في داخله بذور فنائه منذ لحظة ولادته. إذ لا يمكن لمنطق النهب أن يتحول إلى منظومة حكم مستقرة، ولا يمكن لتحالفات المصالح الضيقة أن تصمد أمام…

حوران حم في لحظات التحوّل الكبرى، لا تكون أخطر التحديات تلك القادمة من الخارج، مهما بلغت قسوتها، بل تلك التي تتسلل إلى الداخل بهدوء، وتُعيد تشكيل الوعي، وتُربك الاتجاه، وتُفكك البنية من حيث لا نشعر. ولعلّ أخطر ما أصاب الحركة الكردية عبر تاريخها الحديث، ليس فقط حجم الاستهدافات الإقليمية والدولية، بل ذلك المرض المزمن الذي تكرّر بأشكال مختلفة: الانشقاق… وما…

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…