دعوة إلى المشاركة في تظاهرة سلمية في بلدة تربه سبي ‏(القحطانية)‏

تضامناً مع المدن المنكوبة لوطننا الحبيب سوريا, وتنديداً بآلة القمع والقتل التي تمارسها أجهزة النظام الأمنية ضد المدنيين العزل والمتظاهرين السلميين, والمطالبين بالحرية, واستنكاراً لزيادة وتيرة العنف الممنهج من قبل النظام.
ندعوكم إلى المشاركة في التظاهرة السلمية ليوم الجمعة 3/2/2012, والتي ستنطلق من أمام جامع (ملا أحمد) بعد صلاة الجمعة مباشرةً.
وكلنا أمل من شرفاء بلدة تربه سبي (القحطانية) والقرى المجاورة لها, بكوردها وعربها ومسيحييها في المشاركة الفعالة, لإيصال صوتنا إلى منظمات حقوق الإنسان والهيئات الإقليمية والدولية من أجل إيقاف قصف المدن والقرى السورية, ووضع حد لقتل المدنيين العزل.
اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا
تنسيقية تربه سبي (القحطانية)

31-1-2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجابرحبيب منذ بدايات القرن الماضي، والكوردي في سورية متَّهَمٌ سلفاً. تهمةٌ جاهزة، لا تحتاج إلى دليل ولا إلى سياق: الانفصال. يكفي أن تكون كوردياً كي تُستدعى هذه الكلمة من أرشيف الخوف. حكمٌ مؤجَّل لا يسقط بالتقادم. لم ترفع الأحزاب الكوردية، ولا النخب الثقافية الكوردية، شعار اقتطاع الأرض، ولم يُسجَّل في خطابها السياسي مشروع تمزيقٍ لسورية. ومع ذلك، ظل الكوردي يُعامَل…

ريبر هبون تشهد مقاومة الأهالي في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية ضراوة غير مسبوقة، أمام تصاعد وتيرة الهجمات التي تشنّها الفصائل المتشددة المدعومة تركيًا والمحسوبة على وزارة الدفاع السورية، بوصف ذلك بداية لمرحلة جديدة ترسم حدودها بوضوح بين الكورد، الممثلين بمشروعهم المتمايز، وبين مشروع الفكر الجهادي الذي ما إن يتوافق مع الخارج، وهذه المرة إسرائيل، حتى يبدأ عملية جديدة بغية إحكام…

د. محمود عباس   ما يجري اليوم في جزيرتنا الكوردستانية ليس نقاشًا تاريخيًا، ولا اختلافًا مشروعًا في القراءة، بل تفكيكٌ منهجيّ يبدأ من العائلة، يمرّ بالعشيرة، وينتهي عند إنكار الأمة ذاتها. هذا النص لا يُكتب بوصفه مقالة رأي، بل يُصاغ كإنذارٍ أخير، قبل أن تتحوّل الجزيرة إلى سردية عروبية جديدة، مكتوبة هذه المرّة بالحبر الكوردي نفسه، وبأقلام تدّعي البراءة وهي…

حسن برو كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مقاومة أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب قوات الأسايش، في وجه هجوم شنّته جماعات جهادية وما يسمى بـ«جيش سوريا الجديد» الذي يضم فصائل إسلامية متشددة. وقد سوّغت السلطات المؤقتة في دمشق هذا الهجوم بذريعة أن وجود الأسايش يشكّل تهديدا للمدنيين في مدينة حلب، وهي حجة استخدمت لتبرير حملة عسكرية واسعة…