جوان إبراهيم أخ الناشط شبال إبراهيم: صمتكم يقتلنا

منذ اعتقال الناشط  شبال إبراهيم وعيوننا تتلهف لرؤية بيان موحد من الحركة الكردية في سوريا وهي تطالب الأجهزة الأمنية بالإفراج الفوري عن ابنها شبال إبراهيم وشقيقه حسين عيسو المعتقلان لدى الأمن الجوي بدمشق , واللذان مختفيان منذ اعتقالهما عن الأنظار بما يقارب عن خمسة أشهر وحتى الآن.

وللعلم فان شبال إبراهيم اعتقل دفاعا عن الشعب الكردي وقضيته الطاهرة من خلال مشاركته في المظاهرات السلمية في مدينة قامشلو , وكان من الأجدر أن تصدر ورقة موحدة من جميع أطراف الحركة الكردية تطالب بالإفراج عنه , وان لايكون ورقة من اجل الأعلام وفقط , وإنما تحذر السلطات من تفاقم الوضع في حال إهمال الوضع الصحي لكل من الناشطان حسين عيسو وشبال ابراهيم.
اذا على المجلس الوطني الكردي وحزب الاتحاد الديمقراطي وبقية الأحزاب الكردية والحركات الشبابية  إصدار بيان عاجل تحمل السلطات مسؤولية حماية المعتقلين والإفراج الفوري عنهم باسم الشعب الكردي , كما نطالب الأخوة المغتربين في جميع الدول العالمية لتنسيق الجهود من اجل توحيد القول والفعل في هذه الفترة وتسخيرها لتحقيق هذا الهدف.
وأناشدكم باسم أولاده الثلاث الصغار بان تحملوا رسالتنا بمحمل الجد وان يبذل الجهود من اجل إعادة الحياة والبسمة  لهؤلاء الصغار والتي فقدوها منذ اعتقال والدهم وحتى الآن.

جوان إبراهيم – أخ الناشط شبال إبراهيم

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…