لقاء وطني بين اتحاد القوى الديمقراطية الكردية و فعاليات اجتماعية وشخصيات عربية وانصار التجمع الوطني للشباب العربي في منطقة الشدادي

في إطار توحيد كافة الجهود الوطنية لتفعيل الحراك الشبابي في محافظة الحسكة التقى بعض أعضاء مكتب العلاقات العامة لاتحاد القوى الديمقراطية الكردية مع بعض الفعاليات الاجتماعية والشخصيات العربية المستقلة وأنصار التجمع الوطني للشباب العربي في منطقة ألشدادي جنوب الحسكة وتم الاتفاق على زيادة النشاطات التي تهدف إلى نشر ثقافة الثورة السورية وتوعية الإخوة المواطنين للمساهمة في دعم إخوتنا في المدن التي تتعرض لأشد أنواع التنكيل والقتل من قبل جيش النظام وذلك في المشاركة بالتظاهرات التي يقوم بها الشباب الذين أعلنوا بأنهم جزء من الثورة السورية الكبرى وتوعية المواطنين على مبدأ ” الوقوف على الحياد والصمت في حالات الظلم والاضطهاد هو شراكة حقيقية في الجريمة التي ترتكب ضد الشعب السوري العظيم الذي يقدم التضحيات الكبيرة من اجل نيلنا لحريتنا وكرامتنا “
 وان قوتنا في وحدة مواقفنا وتعاضدنا من اجل إسقاط هذا النظام بكافة رموزه ومرتكزا ته وبناء سوريا جديدة تضمن حقوق جميع مكوناتها العرقية والدينية  في إطار دستور عصري يضمن حقوق الكرد كقومية رئيسة بجانب إخوتهم العرب على أساس لامركزية الدولة والتوزيع العادل للثروة الوطنية بما يحقق الرفاهية لأبناء سوريا وخاصة أبناء محافظة الحسكة عربا وكردا حيث حرموا من كل خيرات محافظتهم النفطية والزراعية طيلة عقود تم نهبها لصالح فئات معينة استغلت هذه المحافظة تحت مسميات  وشعارات البعث الكونية بالنضال ضد الامبريالية والصهيونية ولم تكن سوى كذبة كبيرة لهذا العصابات التي نهبت سوريا وخيراتها في إطار ممنهج ومخطط لإفقار المنطقة باعتبار الغالبية التي يقطنها من الأكراد حيث عم هذا الظلم والاضطهاد إخوتنا العرب أيضا بحكم الجغرافيا التي تجمعنا سوية.

وأكد الإخوة في التجمع الوطني للشباب العربي على العمل سوية من اجل إطلاق سراح الناشط الكردي حسين عيسو الذي اختطفته العناصر الأمنية منذ ستة شهور وان الأنباء الواردة من المعتقلات تشير إلى تردي حالته الصحية وإننا نحمل الأجهزة الأمنية المسئولية الكاملة عما تؤل إليه الحالة الصحية للناشط حسين عيسو وان تعمل على إطلاق سراحه فورا .

وأكد الإخوة المجتمعون بان هذه المبادرة من مكتب العلاقات العامة لاتحاد القوى الديمقراطية الكردية للقاء بهم تعبر مبادرة كبيرة حيث لأول مرة منذ تاريخ تشكل الحركة الكردية يقوم بعض أعضائها بمثل هذه اللقاءات التي تثبت الأخوة التاريخية للكرد والعرب والتعايش المشترك رغم جميع محاولات النظام البائسة على مدى عقود لزرع الفتن وإحداث شرخ في هذا الفسيفساء الجميل  .

وان هذه المحافظة ستبقى موحدة وتسير معا لانجاز أهداف الثورة السورية بإسقاط النظام مع بقية المحافظات السورية الثائرة .
عاشت سوريا حرة أبية
الجد والخلود لشهداء الثورة السورية الكبرى وعلى رأسهم عميد الشهداء مشعل التمو
مكتب الإعلام -لاتحاد القوى الديمقراطية الكردية  في سوريا

 29/1/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…