تقرير مفصل عن مظاهرة عامودا في جمعة حق الدفاع عن النفس

في جمعة حق الدفاع النفس خرج الآلاف من أهالي عامودا بشبابها وأطفالها ، نساءها وشيوخها ، رغم الظروف الجوية القاسية ، في ثلاث مظاهرات ، أحداها تابعة لحزب الإتحاد الديمقراطي (pyd) من وسط السوق تحت اسم جمعة لا للتعريب لا للعنصرية ، واتبعت طريق الحسكة حتى دوارها ، والثانية كانت تابعة للأحزاب المجلس الوطني الكوردي ، وانطلقت من شرقي الجامع الكبير واتبعت طريق القامشلي حتى ساحة الشهداء ، بينما كانت الثالثة تابعة لتنسيقية عامودا ، وانطلقت من غربي الجامع واتبعت طريق الحسكة ، وفي الطريق توقفت المظاهرة حوالي نصف ساعة لإجراء البث المباشر ، ثم تابعت طريقها بإتجاه ساحة آزادي ونادت بإسقاط النظام وبدعم الجيش الحر ، وفي النهاية ألقى كل من الضيوف: الشاعر أبو رامان القادم من مدينة القامشلي عدة قصائد ثورية ، ثم بعده ألقت الشاعرة والإعلامية الكوردية كولا شيرين كلمة في الحضور حيت فيها شباب التنسيقيات ، وبعدها ألقى الشاعر هوزان كركندي قصيدة ثورية رائعة .
تنسيقية عامودا  (h-Amûdê)
للتواصل
amudesyria@gmail.com
ciwanenavahiamude@gmail.com
ائتلاف آفاهي للثورة السورية  (Avahî)
للتواصل
ciwanenavahi@gmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

محمد بنكو الصراع الدائر حالياً بين الكتلتين في حزب يكيتي هو، في أقل تقدير، صراع يفتقر إلى النزاهة. والمؤسف أنهم يرفعون شعارات الالتزام بالنظام الداخلي وخدمة القضية، في حين أنهم أنفسهم من تجاوز هذا النظام عند الحاجة، خاصة في الفترات الحرجة التي سبقت المؤتمر الثامن. وهم أيضاً من ساهموا في ابتعاد كثير من المناضلين والمضحين عن الحزب. وعند لحظة الحقيقة،…

حسن قاسم يمرّ حزب يكيتي الكوردستاني في سوريا اليوم بواحدة من أكثر مراحله حساسية، في ظل أزمة داخلية تنذر بتداعيات قد تتجاوز حدود الحزب لتطال مجمل الحركة السياسية الكوردية في سوريا. فالأمر لم يعد مجرد خلاف تنظيمي عابر، بل بات اختبارًا حقيقيًا لقدرة هذا الحزب العريق على الحفاظ على وحدته وتماسكه. للتاريخ، لم يكن يكيتي حزبًا هامشيًا في مسار النضال…

خالد جميل محمد ضَوْضَاءُ التهريج والنفاقِ والفوضى والقُبْحِ، ومظاهرُ التُّرَّهات والفجور والفَساد الأخلاقيِّ والثقافيِّ، والأدبيِّ، والتربوي والتعليمي، والسياسيِّ، والإعلاميِّ، والفنّيّ، واللغويِّ، وظواهرُ الدَّعارةِ المكشوفة، أو المُبَطَّنة بمسميّات ساميةٍ لافتةٍ وجذّابةٍ، أو المخبَّأة خَلْفَ الأبوابِ المغلَقة، تَسْنُدها شعاراتُ الكذِبِ والمَكْرِ والمُزايَدات المفضوحة، في مختلف المجالاتِ والعلاقاتِ.. تلك الضوضاءُ وتلك المظاهرُ والظواهرُ، بوجود مَن يصنعُها، ومَن يُنتجها، ووجود سَدَنةٍ يُنافِحون عنها ويتاجرون…

خالد حسو ليست مسألة الهوية في منطقتنا مجرد نقاش ثقافي، بل هي قضية حقوق إنسان في جوهرها. حين يقول الكوردي أو السرياني أو الآشوري أو الأرمني: “لسنا عربًا ولا نعادي العرب”، فهو لا يطرح موقفًا عدائيًا، بل يعبّر عن حق أصيل في التعريف الذاتي، وهو حق تكفله المبادئ الحديثة لحقوق الإنسان والقانون الدولي. أولًا: الهوية كحق من حقوق الإنسان تؤكد…