مظاهرة حاشدة أمام بلدية القامشلي احتجاجا على القطع المفتعل للكهرباء

 

(ولاتي مه – خاص) في الوقت الذي كانت السلطات الأمنية في قامشلو وطوال الأشهر الماضية من عمر الثورة السورية المجيدة, تشدد الخناق على المتظاهرين في الحارات البعيدة وتمنع وصولهم الى مركز المدينة, فاجأ المتظاهرين هذه السلطات بمظاهرة حاشدة من قلب المدينة, احتجاجا على الانقطاع المتواصل للكهرباء والذي يستمر لساعات طويلة وأحيانا إلى أيام ,  وسارت المظاهرة في الشارع الرئيسي وبعض الشوارع الفرعية ومن ثم الاعتصام امام مبنى البلدية , هاتفين “بدنا كهرباء , بدنا كهرباء” ومن ثم تحولت الهتافات ضد حزب البعث وإسقاط النظام, وقام بعض الشباب بتمزيق اللوحة الرئيسية للبلدية التي تضم صورة الرئيس وعلم البعث .

 

ولم يلتقي احد من المعنيين في البلدية بالمحتجين بل تم تفريقهم من قبل قوات الأمن بالقنابل المسيلة للدموع .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي يفترض بأي مجلس شعب في دولة تحترم دستورها وإرادة مواطنيها أن يكون مرآةً حقيقيةً للتنوع القومي والديني والطائفي والثقافي، وأن يستمد شرعيته من انتخابات حرة ومباشرة تعبّر عن إرادة السوريين جميعاً. إلا أن الآلية المطروحة حالياً لتشكيل مجلس الشعب في سوريا تثير تساؤلات جدية حول شرعية المجلس وقدرته على تمثيل المجتمع السوري بكل مكوناته، خاصةً في ظل…

مروان سليمان في ظل غياب آليات التغيير و ظهور طبقة متراكمة من الغرور على عقول الذين يديرون الدفة السياسية في الحركة الكردية في سوريا و تكلس أنظمة الأحزاب و غياب المشروع السياسي الذي يحقق طموحات و آمال الجماهير العريضة ذهبت جسور الوفاق و التصالح بين هذه التي تسمي نفسها بالحركة الكردية أدراج الرياح و أن ثمار ما تم زرعه قد…

د. محمود عباس وأنا، على عتبة الرابعة والسبعين، لا أودّع سنةً أخرى من العمر فحسب، بل أودّع طبقةً أخرى من نفسي. كأن السنوات لم تعد أرقامًا تُضاف إلى سجل الميلاد، بل وجوهًا غابت، وأصواتًا خفتت، وأبوابًا أُغلقت، وطرقاتٍ بقيت في الذاكرة أكثر مما بقيت على الأرض. لم أعش الحياة بطولها فقط، بل عشتها بعرضها أيضًا؛…

خورشيد خليل Xursid Horsit Xelil لو كان وقت هالحكي : لـ تذكرت أولى أيام الثورة ضد طاغية العصر من أمام جامع قاسمو في قامشلو و بضعة شباب ملثمين يحملون العصي و يضربون شباب الكورد . لو كان وقت هالحكي : لـ تذكرت مجزرة عامودا شباب عزل يهتفون…