بيان من منظمة الجزيرة لحزب الوحدة حول تقديم عدد من الناشطين إلى محكمة بداية الجزاء في رأس العين

 

تم اليوم الأربعاء 25/1/2012 تقديم عدد من الناشطين والشخصيات  الكردية وبعض الأخوة من العرب والشيشان إلى محكمة بداية الجزاء في رأس العين وهم كلاً :
1-المحامي حسن برو بن يوسف 2- محمود محمد العمو – عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي -3- محمد برو بن يوسف 4- محمود والي شيخ محمد 5- عمر والي شيخ محمد 6- شمس الدين مولود حسن بيك 6- خالد شريف سيدو 8- إبراهيم محمد إبراهيم 9- محمد آلة رشي بن إبراهيم10- كاميران يوسف برو 11- فرحان شيخو بن عبد العزيز12- خالد محمود خليل 13 – عيسى طه محمد علي 14- كانيوار بوبو أيانة 15- خالد خليل معي 16-محمود جميل عبد الحليم 17- حسين برو بن يوسف

 

في الدعوتين برقمي أساس  /12/و/13/ بجرم التظاهر السلمي  بدون ترخيص والتحريض على التظاهر وتحقير وذم وقدح رئيس الدولة وكيانها وتظاهرات الشغب وفق أحكام المواد (307-374- 376-( عقوبات عام بدلالة قانون التظاهر السلمي والمواد (335– 336 ) من قانون العقوبات السوري العام بدلالة المادتين (216 – 217) من قانون العقوبات السوري العام حيث قدمت مذكرة دفاع من قبل محامي الدفاع عن المتهمين  وطلب شهود وأعتبار الجرم مشمولاً بالعفو  ..

،وبما أن  العفوشمل  جرم التظاهر السلمي  بموجب المرسوم رقم /10/ لعام 2012 الصادر بتارخ 15/1/2012- لذلك تم المطالبة ببراءة المدعى عليهم
ويذكر بأنه تم تنظيم ضبوط  كيدية أخرى من قبل شرطة مدينة رأس العين بحق  بعض الناشطين الكرد، بعد أن تعرضّ بعض الموالين لنظام السوري  للتظاهرة السلمية التي قام بها أبناء مدينة ( سري كانية )  في يوم الجمعة 3/1/2012 ،حيث قام الموالين بصدم بعض المتظاهرين السلميين ،بسيارات كانت ترفع صور الرئيس بشار الأسد وتحاول إثارة الفتنة بين أبناء المدينة .
إننا في منظمة الجزيرة لحزب الوحدة الديمقراطي الكردية في سوريا (يكيتي) إذ ندين وبشدة هذه المحاكمات التي لا تستند إلى أي أساس قانوني, ونطالب بإسقاط التهم الموجه لكل النشطاء وحفظ هذه الدعاوى ،ومحاسبة مثيري الفتنة والنعرات بين أبناء المدينة ،علماً بان هذه المظاهرات لم تخرج عن نطاقها السلمي والتي يكفلها الدستور السوري .

كما  أن هذه الدعاوى تحمل دلالات واضحة على عدم استقلاليه القضاء  و حياديته و تبعيتها للأجهزة التنفيذية، مما يشكل استمرارا في انتهاك  النظام السوري للحريات الأساسية واستقلال القضاء التي تتضمنها المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان و التي وقعت وصادقت عليها الحكومة السورية


منظمة الجزيرة- لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….