حزب آزادي الكوردي يناشد رفاقه الذين ابتعدوا عن الحزب للعودة إلى صفوفه

الرفاق الأعزاء
تحية رفاقية طيبة

لا يخفى عليكم ظروف المرحلة السياسية الراهنة ، وما تمر بها منطقة الشرق الأوسط ، حيث شرارة الثورة تنتقل من دولة إلى أخرى ، للنضال من أجل الخلاص النهائي من الاستبداد والشمولية والظلم .

وما لحق بشعبنا الكوردي طوال العقود الماضية من الاضطهاد القومي ، والقوانين والإجراءات الاستثنائية ، يدفعنا دون أدنى تردد إلى الالتزام بالعمل الجاد في هذا الظرف الدقيق ، من أجل قضيتنا القومية الكردية ، كمناضلين أكفاء لا يلين لهم عزم ، ولا توقفهم إرهاصات هنا أو هناك .

 

لقد عانى حزبنا (آزادي) طوال السنين الماضية من وضع استثنائي ، أقل ما يقال فيه أنه كان معطلا في عمله ونهجه ، وشروط استمراره ، بكل ما تعنيه الكلمة ، بسبب تراكمات تنظيمية نتيجة لبعض الممارسات الفردية اللامسؤولة والتي غدت عصية على الحل لأنها خرجت عن إرادة الكوادر الحزبية الخيرة ، والآن وبعد عقد المؤتمر الثاني في 30-10-2011 ، حيث الانطلاقة الجديدة للحزب بمشروعه السياسي وبروحية تنسجم مع ظروف المرحلة السياسية ، نناشد كافة الرفاق الذين ابتعدوا عن العمل الحزبي لهذا السبب أو ذاك أو كنتيجة طبيعية لظروف الحزب الاستثنائية قبل انعقاد مؤتمر الحزب الأخير، وخاصة الرفاق والكوادر الموجودون على الساحة الأوروبية، والذين كان لهم في نضال حزبنا من أجل قضية الشعب الكوردي دوراً مهماً ومتميزاً ، للعودة إلى صفوف حزبهم المناضل ، للعمل معا وجنبا إلى جنب ، في خدمة شعبنا وقضيته العادلة ، بأصالة ونكران ذات كعهدنا بكم طوال العقود الماضية.
في 20-01-2012

اللجنة السياسية لحزب آزادي الكوردي في سوريا

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد تناولت إيران بوصفها مثالًا على أزمة لا تستطيع الحرب أن تمنحها خاتمة سياسية واضحة، فإن حالة كردستان الغربية تكشف الوجه الآخر لهذه الحروب: حين لا يُحسم الصراع بين القوى الكبرى، لا تبقى النتائج معلّقة في الفراغ، بل تُعاد كلفتها إلى الأطراف الأضعف. وفي سوريا، كان الكرد أحد أكثر هذه الأطراف تعرضًا لهذا النوع…