عادل عبدالرحمنأيها الأخوة الكرد .العاقل من يظن ان فوق علمه علماً والجاهل يظن انه قد تناهي في العلم نحن فاعلوا الخير ولا نسعى سوى الخير وأجرنا على الله وحتى لا يتحول الخبز الذي قسمناه يوما في شدتنا الى قطعة من الزجاج يخترق أحشائنا ونكون بذلك على فعلتنا نادمين.
فالقصة ايها الكرد العقلاء كالاتي (مروا بعض الشبان بسيارتهم مرور الكرام في قرية ” قره تبة ” وعلى متنها بعض الضيوف وتفادياً للاصق المرشوش من قبل الورشة لاصلاح الطريق المزفت اضطروا ال التتار النزول الى الارض المفلوحة بجوار الرصيف وجاء الرد بالممانعة من ال الهسو فذلات اللسان من كلا الطرفين قادهم إلى مشاجرة مؤلمة بسبب القدح والذم المبرمج ومع مرور الأيام تحولت المشكلة الى الانتقام والضرب المبرح لقدوم ال التتار بالاعتداء على رجل من ال الهسو في مدينة عامودا ” شارع الفاتورة ” فأخذت الاعتداء بعدا عشائرياً وبدأ الشيطان يوسوس لهم في نفوسهم الضيقة) وهذه نقطة ضعفنا ومقتنا الموروث فبادر المجلس السياسي ولجنة السلم الاهلي الكرديين في عامودا وشيوخ الدين من ال الخزنوي والمستقلين والميرسينية وبعض الشخصيات من ائتلاف افاهي للثورة السورية وال الحلو في قرية ” ببو ” وهبوا جميعهم كرجال الإطفاء الذين يقدمون أرواحهم في سبيل اخماد الحريق المشتعل من جراء شرارة لسان جائر يأكل الأخضر واليابس .






